وركزت الأبحاث على تأثير تقلبات الظروف المعيشية وانتظام تفاعل مقدمي الرعاية في نمو الأطفال، مشيرة إلى أن الرضع يتتبعون الأنماط المحيطة بهم ويبنون توقعاتهم على أساسها.
وشملت الدراسة الأولى 160 طفلًا تتراوح أعمارهم بين 3 و12 شهرًا، وأظهرت أن الأطفال في الأسر التي تشهد تقلبات في الغذاء والسكن كانوا أكثر تشتتًا بصريًا، وهو ما اعتبره الباحثون تكيفًا مع بيئة غير متوقعة، وليس مؤشرًا على ضعف قدراتهم.
أما الدراسة الثانية، التي شملت 104 أطفال بعمر ثلاثة أشهر، فكشفت أن عدم انتظام تفاعل مقدمي الرعاية يرتبط بانخفاض النشاط الدماغي الجبهي ومرونة الجهاز العصبي.
وفي الدراسة الثالثة، تبين أن هرمون "ألوبريجنانولون"، الموجود طبيعيًا في حليب الأم، قد يخفف من تأثير توتر الأم واكتئاب ما بعد الولادة في قدرة الطفل على تنظيم عواطفه.
وأكدت الباحثة دينيس ويرشان أن توفير بيئة مستقرة ورعاية منتظمة يشكلان أساسًا مهمًا للنمو العصبي والنفسي السليم للأطفال.
-
أخبار متعلقة
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
-
لمستخدمي "مونجارو" و"أوزمبيك".. دراسة تحذّر من التوقف المفاجئ
-
دراسة تكشف ما وراء استمرار ألم الروماتويد والإرهاق
-
علامات تكشف التوت الأزرق الفاسد قبل شرائه
-
مكونان فقط.. وجبة خفيفة قد تدعم صحتك مع التقدم في العمر
-
هذا ما يفعله تناول البيض يومياً بمستويات سكر الدم