الوكيل الإخباري- يحتفل العالم في السابع من يونيو من كل عام باليوم العالمي لسلامة الغذاء، وهي مناسبة تهدف إلى رفع الوعي بالمنظومة الغذائية الآمنة، والحد من مخاطر الأمراض المنقولة بالأغذية وحالات التسمم الغذائي المنتشرة حول العالم.
ورغم الجهود التوعوية، لا يزال التسمم الغذائي حالة شائعة تنتج عن تناول أطعمة ملوثة بالبكتيريا أو الفيروسات أو الطفيليات، وغالباً ما تختفي أعراضه خلال أيام قليلة دون مضاعفات طويلة الأمد، مع ضرورة التمييز بين الحالات البسيطة التي يمكن علاجها منزلياً والحالات التي تتطلب تدخلاً طبياً.
وبحسب هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS)، فإن معظم الحالات تتحسن خلال يومين إلى ثلاثة أيام، ويمكن التعامل معها منزلياً عبر إجراءات أساسية تشمل تعويض السوائل والأملاح لتجنب الجفاف، وتهدئة الجهاز الهضمي، والراحة التامة، وتجنب الأدوية العشوائية التي قد تزيد الحالة سوءاً.
لكن هناك علامات تستدعي تدخلاً طبياً فورياً، أبرزها: الإسهال الدموي، ارتفاع شديد في الحرارة، القيء المستمر الذي يمنع تعويض السوائل، الجفاف الحاد، أو استمرار الأعراض لأكثر من ثلاثة أيام دون تحسن.
كما تشمل الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات: الأطفال والرضع، كبار السن، الحوامل، وأصحاب المناعة الضعيفة، ما يستدعي عناية طبية أسرع عند الإصابة.
ويؤكد الخبراء أن الوقاية من التسمم الغذائي تبقى الأساس عبر الالتزام بسلامة الغذاء، بدلاً من التعامل مع مضاعفاته بعد حدوثه.
-
أخبار متعلقة
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
-
لمستخدمي "مونجارو" و"أوزمبيك".. دراسة تحذّر من التوقف المفاجئ
-
دراسة تكشف ما وراء استمرار ألم الروماتويد والإرهاق
-
علامات تكشف التوت الأزرق الفاسد قبل شرائه
-
مكونان فقط.. وجبة خفيفة قد تدعم صحتك مع التقدم في العمر
-
هذا ما يفعله تناول البيض يومياً بمستويات سكر الدم