وأوضحت كيرناس أن دورة تساقط الشعر ونموه تستمر طوال حياة الإنسان، وتتأثر بعوامل عديدة، أبرزها الحالة الصحية العامة، إلى جانب التوتر وجودة النوم والتغذية. وأضافت أن تساقط الشعر قد يُلاحظ لدى بعض المصابين بأمراض مثل فيروس نقص المناعة البشرية، والسل، وسرطان الدم، إلا أن هذه الحالات غالبًا ما تكون مصحوبة بأعراض أخرى أكثر وضوحًا وخطورة.
وبيّنت أن من بين الأعراض المصاحبة لهذه الأمراض: الحمى، والحكة الشديدة، والضعف والإرهاق، وفقدان الوزن، وتكرار نزلات البرد، وتضخم الغدد الليمفاوية، إضافة إلى ظهور بقع أو كدمات جلدية محددة.
وأكدت الأخصائية أنه في حال كان تساقط الشعر هو العرض الوحيد، ولم يكشف الفحص الطبي أو التاريخ المرضي عن أي علامات تحذيرية، فمن المرجح أن تكون أسبابه غير خطيرة وترتبط بعوامل أخرى. ونصحت بضرورة مراجعة أخصائي الشعر بشكل دوري للحفاظ على صحة الشعر ومتابعة أي تغيّرات قد تطرأ عليه.
-
أخبار متعلقة
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
-
لمستخدمي "مونجارو" و"أوزمبيك".. دراسة تحذّر من التوقف المفاجئ
-
دراسة تكشف ما وراء استمرار ألم الروماتويد والإرهاق
-
علامات تكشف التوت الأزرق الفاسد قبل شرائه
-
مكونان فقط.. وجبة خفيفة قد تدعم صحتك مع التقدم في العمر
-
هذا ما يفعله تناول البيض يومياً بمستويات سكر الدم