وتشير دراسات حديثة إلى أن إدخاله باعتدال ضمن النظام الغذائي قد يحمل فوائد صحية محتملة، خصوصًا للقلب والتمثيل الغذائي، مع ضرورة الانتباه إلى الكمية المستهلكة.
أيضاً، تلفت أبحاث غذائية إلى أن الأنظمة الغذائية الغنية بزيت الأفوكادو قد تساعد على خفض الكوليسترول الضار (LDL) والدهون الثلاثية، وهو ما ينعكس إيجابًا على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.
ويُعزى ذلك أساساً إلى احتواء الزيت على حمض الأولييك، وهو حمض دهني أحادي غير مشبع يسهم في تحسين استجابة الجسم للكوليسترول، إضافة إلى مركبات نباتية تُعرف بالفيتوستيرولات، التي تحدّ من امتصاص الكوليسترول في الأمعاء.
وتشير دراسات أولية أُجريت على الحيوانات إلى احتمال دور زيت الأفوكادو في خفض ضغط الدم، إلا أن الباحثين يؤكدون الحاجة إلى تجارب بشرية أوسع لتأكيد هذه النتائج.
وأظهرت نتائج بحثية أن استخدام زيت الأفوكادو بدلًا من الزبدة في الوجبات قد يقلل من مؤشرات الالتهاب بعد الأكل، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون زيادة الوزن.
-
أخبار متعلقة
-
دراسة: توقيت تناول الوجبات قد يرتبط بخطر الوفاة
-
حمية البيض المسلوق.. هل تساعد فعلًا على خسارة الوزن؟
-
الأناناس والهضم.. متى يكون الوقت الأفضل لتناوله؟
-
الفيتامينات المتعددة قد تبطئ الشيخوخة.. لكن هل تطيل العمر؟
-
الأسماك الدهنية تدعم الذاكرة.. إليكم أبرز فوائدها للدماغ
-
الكركديه أم الماتشا.. أيهما أفضل لخفض ضغط الدم؟
-
بعد بلوغكم سن الخمسين.. تجنبوا هذه الأطعمة
-
البيض المسلوق أم المخفوق؟.. أيهما تختار لفطور صحي؟