الوكيل الإخباري- قد تأتي الدموع في ذروة الحزن أو الغضب أو الإرهاق، لكن بعض الأشخاص يشعرون بعدها بالهدوء والراحة، رغم بقاء المشكلة التي دفعتهم إلى البكاء.
وخلال الانفعال الشديد، يستجيب الجسم بزيادة ضربات القلب والتنفس وتوتر العضلات، بينما قد يساعد البكاء، مع انحسار الانفعال، على استعادة الهدوء وتخفيف حدة المشاعر.
كما قد يمنح البكاء فرصة للتعبير عن المشاعر المكبوتة وفهمها، سواء كانت حزنًا أو خيبة أمل أو إرهاقًا، إلى جانب كونه إشارة للآخرين إلى الحاجة للدعم والاحتواء.
لكن الراحة ليست نتيجة حتمية للبكاء؛ فقد يشعر البعض بالتعب أو الإحراج، وقد تعود المشاعر السلبية إذا بقي سببها دون حل.
ولا يعني عدم البكاء وجود مشكلة، كما لا يُنصح بإجبار النفس عليه، إذ تختلف طريقة التعبير عن المشاعر من شخص إلى آخر.
-
أخبار متعلقة
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
-
لمستخدمي "مونجارو" و"أوزمبيك".. دراسة تحذّر من التوقف المفاجئ
-
دراسة تكشف ما وراء استمرار ألم الروماتويد والإرهاق
-
علامات تكشف التوت الأزرق الفاسد قبل شرائه
-
مكونان فقط.. وجبة خفيفة قد تدعم صحتك مع التقدم في العمر
-
هذا ما يفعله تناول البيض يومياً بمستويات سكر الدم