الوكيل الإخباري- لا يبدأ فقدان السمع دائمًا بتغير واضح، إذ قد يتطور تدريجيًا حتى يعتاد الشخص على سماع الكلام بشكل مكتوم أو رفع صوت التلفزيون دون ملاحظة المشكلة. وتوجد علامات يومية قد تشير إلى الحاجة لفحص السمع.
ومن أبرز العلامات:
كلام الآخرين يبدو مكتومًا: صعوبة في فهم بعض الكلمات رغم تحدث الآخرين بصوت طبيعي.
تكرار طلب إعادة الكلام: الحاجة إلى إعادة الجمل، خصوصًا خلال المحادثات الطويلة.
صعوبة فهم الكلام وسط الضوضاء: تزداد المشكلة في المطاعم والتجمعات والأماكن المزدحمة.
رفع صوت التلفزيون أو الهاتف: الحاجة إلى مستويات صوت أعلى من المعتاد.
اختفاء بعض الأصوات المرتفعة: مثل أجراس الأبواب، وزقزقة الطيور والتنبيهات.
الإرهاق بعد المحادثات: بسبب الجهد الإضافي لفهم الأصوات والكلمات.
الاعتماد على قراءة الشفاه: الحاجة إلى رؤية وجه المتحدث لفهم الكلام بشكل أفضل.
صعوبة المكالمات الهاتفية: بسبب غياب الإشارات البصرية التي تساعد على فهم الحديث.
الطنين أو الأزيز في الأذن: وقد يظهر في أذن واحدة أو كلتيهما.
الدوخة أو اختلال التوازن: إذ ترتبط الأذن الداخلية بالسمع والتوازن.
ولا يعني ظهور إحدى هذه العلامات بالضرورة وجود فقدان في السمع، لكن استمرارها قد يستدعي إجراء فحص لدى اختصاصي.
-
أخبار متعلقة
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
-
لمستخدمي "مونجارو" و"أوزمبيك".. دراسة تحذّر من التوقف المفاجئ
-
دراسة تكشف ما وراء استمرار ألم الروماتويد والإرهاق