الوكيل الإخباري- تروي خبيرة التنمية الذاتية أنتونيا بيمش تجربتها مع الاحتراق النفسي في عمر السادسة والعشرين، موضحة أن الإرهاق لا يقتصر على التعب الجسدي، بل ينشأ نتيجة تراكم ضغوط جسدية وذهنية وعاطفية تتجاوز قدرة الإنسان على التحمل.
وتشير بيمش، عبر مدونتها “تايني بوذا”، إلى أن أبرز علامات الاحتراق النفسي تشمل نوبات بكاء مستمرة، وزيادة في الوزن رغم ممارسة الرياضة، إلى جانب شعور دائم بالتوتر والضغط.
وتُبرز ثلاثة أسباب خفية — تقول إنها تمر دون أن ينتبه إليها الكثيرون — تقود تدريجياً إلى الإرهاق:
الضغط الخفي لإثبات الذات: محاولة إرضاء الآخرين وإثبات القيمة الشخصية، ما يستهلك طاقة الإنسان النفسية والعقلية.
الكذب على الذات: تجاهل الاحتياجات الحقيقية وعدم مواجهة الدوافع الفعلية، مما يعيق اتخاذ قرارات التغيير.
الأمل في إنقاذ خارجي: انتظار دعم من الآخرين بدلاً من الاعتناء بالذات، وهو ما يبقي الشخص عالقاً في الحلقة نفسها.
وتوضح بيمش أن نقطة التحول كانت عندما اعترفت بعدم قدرتها على الاستمرار وحدها، وطلبت مساعدة معالج شمولي، لتبدأ بعدها رحلة التعافي وإعادة التوازن.
وتختتم بقولها: “ابدأ بالصدق مع نفسك، وضع حدودك، واعتنِ بذاتك كما تعتني بمن حولك. الإرهاق النفسي قد يكون نداءً داخلياً يطلب الرعاية، وبالاستماع إليه يبدأ الشفاء الحقيقي.”
-
أخبار متعلقة
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
-
لمستخدمي "مونجارو" و"أوزمبيك".. دراسة تحذّر من التوقف المفاجئ
-
دراسة تكشف ما وراء استمرار ألم الروماتويد والإرهاق
-
علامات تكشف التوت الأزرق الفاسد قبل شرائه
-
مكونان فقط.. وجبة خفيفة قد تدعم صحتك مع التقدم في العمر
-
هذا ما يفعله تناول البيض يومياً بمستويات سكر الدم