وبحسب تقرير نشرته مجلة “فوربس”، يبدأ العطس عندما تستشعر مستقبلات حسية داخل الأنف وجود مهيجات مثل الغبار، وحبوب اللقاح، والفيروسات، والهواء البارد أو المواد الكيميائية، فتنقل إشارات عبر العصب ثلاثي التوائم إلى الدماغ، الذي يطلق استجابة سريعة تشمل الجهاز التنفسي وعضلات الصدر والبطن والحلق.
وتبدأ العملية بأخذ نفس عميق، ثم يُحبس الهواء داخل الرئتين للحظات مع انقباض العضلات، قبل أن يندفع الهواء فجأة عبر الأنف والفم بسرعة قد تصل إلى نحو 100 كيلومتر في الساعة، ما يساعد على طرد المخاط والجزيئات الدقيقة والمواد المسببة للحساسية من الجهاز التنفسي العلوي.
وأشار التقرير إلى أن العطس لا يقتصر على البشر فقط، بل يُعد منعكساً بيولوجياً قديماً تشترك فيه العديد من الكائنات الحية كوسيلة دفاعية لحماية الممرات التنفسية من الملوثات والعوامل الضارة.
-
أخبار متعلقة
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
-
لمستخدمي "مونجارو" و"أوزمبيك".. دراسة تحذّر من التوقف المفاجئ
-
دراسة تكشف ما وراء استمرار ألم الروماتويد والإرهاق
-
علامات تكشف التوت الأزرق الفاسد قبل شرائه
-
مكونان فقط.. وجبة خفيفة قد تدعم صحتك مع التقدم في العمر
-
هذا ما يفعله تناول البيض يومياً بمستويات سكر الدم