الوكيل الإخباري - مع إقتراب فصل الصيف والإرتفاع الملحوظ في درجات الحرارة يتشوق الكثير لقضاء أوقات فراغهم في السباحة على البحر أو في أحواض السباحة العامة كانت أو الخاصة، وعلى الرغم من اتخاذ كافة التدابير الوقائية وتنظيف مياه المسابح من خلال مادة الكلور وغيرها، إلا أن هذه المياه تبقى ملائمة لإنتقال بعض الأمراض والإصابة بها مثل الأمراض التنفسية، الأمراض الجلدية، أمراض العيون، أمراض الأذن، والإسهال.
وتأتي عملية انتقال الأمراض بين الأفراد من خلال الإلتماس المباشر بينهم في حوض السباحة أو من خلال تلوث الأرضية حول المسابح من أشخاص مصابين، كما أن استخدام المناشف أو الأحذية المشتركة يشكلان مصدرا رئيسيا في إنتقال الأمراض المعدية والأكثر خطورة.
وكما يعتقد الكثير أن مادة الكلور تساعد على تعقيم المياه وتطهيرها إلا أن كثرة استخدامها في المسابح يساهم وبشكل كبير على الإصابة في الكثير من الأمراض الجلدية، خاصة مع ضوء الشمس المباشر.
اظهار أخبار متعلقة
اظهار أخبار متعلقة اظهار أخبار متعلقة
-
أخبار متعلقة
-
طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ؟ هذا ما يحاول جسمك إخبارك
-
الرمان قد يدعم صحة الكبد.. 3 فوائد محتملة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
