وأوضحت دراسة حديثة أنّ أكثر الوضعيات إلحاقاً بالضرر هي:
النوم على البطن: يضغط على عضلات الرقبة والظهر، ويجهد الفقرات العنقية بسبب لف الرقبة لفترات طويلة، مما قد يسبب تصلباً في الظهر وألماً، وربما وخزاً في الذراعين نتيجة تهيّج الأعصاب.
وضعية الجنين: ثني الركبتين نحو الصدر بقوة قد يبدو مريحاً، لكنه يسبب انحناءً مفرطاً للعمود الفقري، ضغطاً على عضلات الورك والظهر، ويحدّ من التنفس العميق، مع إرهاق العضلات بمرور الوقت.
ويُنصح الأطباء بالنوم على الظهر أو الجانب الأيمن بشكل معتدل مع استخدام وسادة داعمة للرأس والعنق، للحفاظ على استقامة العمود الفقري وتقليل مخاطر الألم المزمن.
-
أخبار متعلقة
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
-
لمستخدمي "مونجارو" و"أوزمبيك".. دراسة تحذّر من التوقف المفاجئ
-
دراسة تكشف ما وراء استمرار ألم الروماتويد والإرهاق
-
علامات تكشف التوت الأزرق الفاسد قبل شرائه
-
مكونان فقط.. وجبة خفيفة قد تدعم صحتك مع التقدم في العمر
-
هذا ما يفعله تناول البيض يومياً بمستويات سكر الدم
