وأوضحت أن من أكثر أسباب ارتعاش الجفن شيوعًا قلة النوم، والإرهاق، والضغط النفسي، والعمل لفترات طويلة أمام شاشات الكمبيوتر، والإفراط في تناول القهوة والشاي ومشروبات الطاقة، إضافة إلى جفاف العين، والتدخين، وبعض الأدوية.
وأشارت إلى أن تنظيم ساعات النوم، وتقليل إجهاد العين، وأخذ فترات راحة من استخدام الشاشات، والحد مؤقتًا من تناول الكافيين، يساعد في تخفيف هذه الحالة.
وأضافت أن مراجعة طبيب العيون تصبح ضرورية إذا ترافق ارتعاش الجفن مع جفاف العين، أو الشعور بالحرقة، أو الإحساس بوجود جسم غريب داخل العين، مؤكدة ضرورة عدم تناول المغنيسيوم أو أي مكملات غذائية دون استشارة طبية.
وبيّنت أن استمرار ارتعاش الجفن لأكثر من أسبوع أو أسبوعين، أو تكراره بشكل منتظم، أو ازدياد شدته، أو ترافقه مع احمرار، أو ألم، أو تورم، أو إفرازات، أو تشوش في الرؤية، يستدعي مراجعة طبيب عيون.
كما دعت إلى استشارة طبيب أعصاب إذا امتدت التقلصات إلى عضلات أخرى في الوجه، أو اقتصرت على جانب واحد منه، أو تسببت في انغلاق لا إرادي وقوي للجفن، محذرة من ضرورة طلب العناية الطبية العاجلة عند ظهور أعراض مثل عدم تناسق الوجه، أو التنميل، أو ضعف الأطراف، أو صعوبة الكلام، أو ازدواج الرؤية، أو الصداع الشديد، أو التراجع المفاجئ في النظر، لأنها قد تشير إلى مشكلة صحية أكثر خطورة.
-
أخبار متعلقة
-
طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ؟ هذا ما يحاول جسمك إخبارك
-
الرمان قد يدعم صحة الكبد.. 3 فوائد محتملة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
