واعتمد الباحثون على تحليل بيانات 173890 مشاركا تتراوح أعمارهم بين 19 و72 عاما، شكّلت النساء نصفهم. وجُمعت البيانات من خلال مقابلات شخصية واستبيانات موحدة شملت تشخيصات الاكتئاب، والأعراض الحالية، وظروف المعيشة، إضافة إلى عادات التدخين.
وبناء على هذه البيانات، قُسّم المشاركون إلى ثلاث فئات: 81775 شخصا لم يدخنوا مطلقا، و58004 مدخنين سابقين، و34111 مدخنا حاليا. كما جرى توثيق العمر عند بدء التدخين، ومتوسط عدد السجائر المدخنة يوميا، إضافة إلى المدة الزمنية المنقضية منذ الإقلاع عن التدخين لدى المدخنين السابقين.
كما رصدت الدراسة علاقة واضحة بين الجرعة والاستجابة؛ إذ ارتبط ارتفاع عدد السجائر المدخنة يوميا بزيادة شدة أعراض الاكتئاب، بواقع 0.05 عرض إضافي لكل سيجارة. في المقابل، ارتبط بدء التدخين في سن متأخرة بتأخر ظهور أول نوبة اكتئاب.
-
أخبار متعلقة
-
عادة نهارية شائعة قد تخفي مشكلات صحية كامنة
-
علاج مبتكر لاضطراب النوم المسبب للشخير المزعج
-
لماذا لا ينصح بتناول المغنيسيوم على معدة فارغة؟
-
المشمش.. فوائد صحية لا تُعدّ
-
4 أطعمة قد تضر بصحتك تدريجيًا.. احذر الإفراط فيها
-
أطعمة موسمية تساعد على حرق الدهون في الربيع
-
ما هو أفضل وقت لتناول فيتامين د؟
-
مدينة تُخبّئ سرّ الشوكولاتة المميّز
