وحلل الباحثون بيانات حول الأنظمة الغذائية للإنسان القديم، إلى جانب أبحاث صحية حديثة وآليات تأثير اللحوم على الجسم، مشيرين إلى أن اللحوم الحمراء كانت مصدراً مهماً للطاقة والدهون لدى أسلاف البشر، إلا أن كميات وأنماط استهلاكها في العصر الحديث تختلف بشكل كبير عن الماضي.
وأظهرت نتائج التحليل أن الاستهلاك المنتظم للحوم الحمراء، خصوصاً اللحوم المصنعة، يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وداء السكري من النوع الثاني، وسرطان القولون، إضافة إلى ارتفاع خطر الوفاة المبكرة.
وركز الباحثون على جزيء يُعرف باسم Neu5Gc الموجود في اللحوم الحمراء، والذي لا يستطيع جسم الإنسان إنتاجه طبيعياً، إذ قد يتراكم في الأنسجة بعد تناول هذه اللحوم ويسهم في تحفيز الالتهابات المزمنة.
وأكد العلماء أن الدراسة لا تدعو إلى الامتناع الكامل عن تناول اللحوم، بل إلى إعادة النظر في العادات الغذائية الحديثة، خاصة أن معدلات استهلاك اللحوم حالياً تتجاوز بكثير ما اعتاده البشر عبر مراحل التطور.
-
أخبار متعلقة
-
طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ؟ هذا ما يحاول جسمك إخبارك
-
الرمان قد يدعم صحة الكبد.. 3 فوائد محتملة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
