ويمكن تعديل مدة المراحل بحسب قدرة الشخص، شرط الحفاظ على تساويها. وينصح بعض المختصين بممارستها قبل المواقف المسببة للتوتر، مثل الامتحانات والعروض التقديمية، أو قبل النوم، وقد تستمر الممارسة لبضع دقائق أو حتى 15 دقيقة.
وأظهرت دراسة حديثة من جامعتي تكساس الحكومية وتورونتو ميسيسوجا أن هذه التقنية قد تساعد في الحد من الارتفاعات الكبيرة في معدل ضربات القلب وبعض مؤشرات التوتر خلال المواقف شديدة الضغط.
ويُعتقد أن حبس النفس بعد الزفير، وما يرافقه من ارتفاع تدريجي في ثاني أكسيد الكربون، قد يساعد الجسم على التعامل مع التغيرات التنفسية وتقليل مشاعر الذعر.
كما تُستخدم تقنية التنفس الصندوقي في بعض المواقف التي تتطلب الهدوء والتركيز، بما في ذلك لدى أفراد من قوات البحرية الأمريكية ولاعبي كرة القدم.
-
أخبار متعلقة
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
-
لمستخدمي "مونجارو" و"أوزمبيك".. دراسة تحذّر من التوقف المفاجئ
-
دراسة تكشف ما وراء استمرار ألم الروماتويد والإرهاق
-
علامات تكشف التوت الأزرق الفاسد قبل شرائه
-
مكونان فقط.. وجبة خفيفة قد تدعم صحتك مع التقدم في العمر
-
هذا ما يفعله تناول البيض يومياً بمستويات سكر الدم
