وبحسب أخصائيي تغذية، يمكن أن يساعد تناول التوت في دعم صحة الجهاز الهضمي والمناعة والصحة العامة، كما تحتفظ ثماره بقيمتها الغذائية عند تجميدها.
وينصح الخبراء باختيار الحبات الممتلئة والمتماسكة ذات اللون الأحمر الداكن، وتجنب الثمار اللينة جدًا أو التي تظهر عليها علامات العفن. ويمكن تناوله طازجًا أو إضافته إلى العصائر والزبادي والمخبوزات.
وبفضل محتواه من الألياف والفيتامينات ومضادات الأكسدة، قد يكون التوت خيارًا مناسبًا لدعم صحة القلب والأمعاء والمناعة والعظام والدماغ.
-
أخبار متعلقة
-
طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ؟ هذا ما يحاول جسمك إخبارك
-
الرمان قد يدعم صحة الكبد.. 3 فوائد محتملة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
