وتنقسم الحجامة إلى نوعين رئيسيين:
الحجامة الجافة: تعتمد على الشفط دون جرح الجلد.
الحجامة الرطبة: تتضمن خدوشًا سطحية في الجلد بعد الشفط، ثم سحب كمية قليلة من الدم.
ويستخدمها البعض لتخفيف آلام الظهر والرقبة والكتفين والصداع النصفي، إضافة إلى المساعدة في استرخاء العضلات والتعافي بعد التمارين.
وقد تسبب الحجامة آثارًا جانبية مؤقتة، مثل الكدمات والاحمرار والانزعاج، بينما يرتفع خطر العدوى في الحجامة الرطبة إذا لم تُراعَ قواعد التعقيم.
ويُنصح باستشارة الطبيب قبل الخضوع لها، خصوصًا للحوامل والأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النزيف أو يتناولون مميعات الدم، مع تجنب وضع الكؤوس على الجروح والحروق والالتهابات الجلدية النشطة.
-
أخبار متعلقة
-
العين قد تكشف تشتت الانتباه لدى أطفال فرط الحركة
-
هرمون السعادة ينخفض دون أن تشعر.. إليك طرقًا طبيعية لرفعه
-
اللعب في التراب قد لا يكون سيئًا.. وهذا ما يحدث لمناعة طفلك
-
من يحتاج إلى لقاح الإنفلونزا ومتى يُفضل أخذه؟
-
أطعمة تعزز تركيز الأطفال وتحسن استيعابهم أثناء الدراسة
-
ماء جوز الهند أم مشروبات الطاقة.. أيهما أفضل للترطيب؟
-
تحذير من عوامل تزيد الضغط على الركبة
-
تحذير لعشاق القهوة والشاي.. لا تشربوهما بهذه الطريقة!
