وتنقسم الحجامة إلى نوعين رئيسيين:
الحجامة الجافة: تعتمد على الشفط دون جرح الجلد.
الحجامة الرطبة: تتضمن خدوشًا سطحية في الجلد بعد الشفط، ثم سحب كمية قليلة من الدم.
ويستخدمها البعض لتخفيف آلام الظهر والرقبة والكتفين والصداع النصفي، إضافة إلى المساعدة في استرخاء العضلات والتعافي بعد التمارين.
وقد تسبب الحجامة آثارًا جانبية مؤقتة، مثل الكدمات والاحمرار والانزعاج، بينما يرتفع خطر العدوى في الحجامة الرطبة إذا لم تُراعَ قواعد التعقيم.
ويُنصح باستشارة الطبيب قبل الخضوع لها، خصوصًا للحوامل والأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النزيف أو يتناولون مميعات الدم، مع تجنب وضع الكؤوس على الجروح والحروق والالتهابات الجلدية النشطة.
-
أخبار متعلقة
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
-
لمستخدمي "مونجارو" و"أوزمبيك".. دراسة تحذّر من التوقف المفاجئ
-
دراسة تكشف ما وراء استمرار ألم الروماتويد والإرهاق
-
علامات تكشف التوت الأزرق الفاسد قبل شرائه
-
مكونان فقط.. وجبة خفيفة قد تدعم صحتك مع التقدم في العمر
-
هذا ما يفعله تناول البيض يومياً بمستويات سكر الدم
