وتعود هذه الفاعلية إلى عملية التخمير الطويلة التي تقوم بها البكتيريا النافعة، والتي تعمل على تكسير النشا والسكريات المعقدة في الدقيق، مما يؤدي إلى خفض "المؤشر الجلايسيمي" للخبز وبطء امتصاص الجلوكوز في الجسم.
ويساعد حمض اللاكتيك الناتج عن التخمير الطبيعي في تقليل سرعة تفريغ المعدة، وهو ما يمنع الارتفاعات الحادة والمفاجئة في سكر الدم بعد تناول الوجبات.
وأشارت المعطيات إلى أن هذا النوع من الخبز لا يساهم فقط في استقرار مستويات الأنسولين، بل يعزز أيضاً صحة الجهاز الهضمي ويزيد من توفر المعادن الأساسية للجسم، مما يجعله خياراً آمناً ومفضلاً لمرضى السكري والراغبين في الحفاظ على وزن صحي.
-
أخبار متعلقة
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
-
لمستخدمي "مونجارو" و"أوزمبيك".. دراسة تحذّر من التوقف المفاجئ
-
دراسة تكشف ما وراء استمرار ألم الروماتويد والإرهاق
-
علامات تكشف التوت الأزرق الفاسد قبل شرائه
-
مكونان فقط.. وجبة خفيفة قد تدعم صحتك مع التقدم في العمر
-
هذا ما يفعله تناول البيض يومياً بمستويات سكر الدم
