ووفقًا لموقع «نيو أطلس»، كشفت دراسة نُشرت في مجلة Science Advances عن جهاز تجريبي جديد لا يحاول إصلاح المسارات الشمية التالفة، بل يستبدلها بنقل معلومات الروائح إلى الدماغ عبر العصب الثلاثي التوائم المسؤول عن الإحساس باللمس والحرارة داخل الأنف.
ويحوّل الجهاز الروائح إلى إشارات رقمية تولد إحساسًا جسديًا مميزًا لكل رائحة، ومع التدريب يتعلم الدماغ تفسير هذه الإشارات والتمييز بينها، في أسلوب يُعرف بـ«الاستبدال الحسي».
وأظهرت تجارب شملت 65 مشاركًا، بينهم مصابون بفقدان جزئي أو كامل للشم، قدرة المستخدمين على التعرف إلى الروائح والتفريق بينها بكفاءة متقاربة مع أصحاب الشم الطبيعي. وأكد الباحثون أن الجهاز لا يعيد التجربة العاطفية الكاملة للشم، ولا يزال في مرحلته التجريبية، لكنه يبرز مرونة الدماغ وقدرته على التكيف، ويفتح آفاقًا جديدة للتعامل مع فقدان الحواس.
-
أخبار متعلقة
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
-
لمستخدمي "مونجارو" و"أوزمبيك".. دراسة تحذّر من التوقف المفاجئ
-
دراسة تكشف ما وراء استمرار ألم الروماتويد والإرهاق
-
علامات تكشف التوت الأزرق الفاسد قبل شرائه
-
مكونان فقط.. وجبة خفيفة قد تدعم صحتك مع التقدم في العمر
-
هذا ما يفعله تناول البيض يومياً بمستويات سكر الدم
