ورغم أن الصرير الخفيف لا يشكل مشكلة، فإن تكراره أو شدته قد يؤدي إلى تلف الأسنان، آلام الفك والعضلات، اضطرابات النوم، صداع توتري، وآلام الأذن، فضلاً عن احتمالية كسر الأسنان مع مرور الوقت.
وترتبط الحالة بالعوامل النفسية والجسدية، مثل التوتر، القلق، الاكتئاب، بعض الأدوية، الإفراط في الكافيين والكحول، واضطرابات النوم، بما فيها انقطاع النفس النومي.
ويمكن التحكم في صرير الأسنان عند تشخيصه مبكرًا من خلال مراجعة الأدوية، معالجة المشكلات الصحية الكامنة، استخدام واقٍ ليلي أو جبيرة إطباقية، العلاج الطبيعي، والمسكنات عند الحاجة، مع إجراء فحوص مثل تخطيط النوم في الحالات المعقدة.
-
أخبار متعلقة
-
طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ؟ هذا ما يحاول جسمك إخبارك
-
الرمان قد يدعم صحة الكبد.. 3 فوائد محتملة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
