ورغم أن الصرير الخفيف لا يشكل مشكلة، فإن تكراره أو شدته قد يؤدي إلى تلف الأسنان، آلام الفك والعضلات، اضطرابات النوم، صداع توتري، وآلام الأذن، فضلاً عن احتمالية كسر الأسنان مع مرور الوقت.
وترتبط الحالة بالعوامل النفسية والجسدية، مثل التوتر، القلق، الاكتئاب، بعض الأدوية، الإفراط في الكافيين والكحول، واضطرابات النوم، بما فيها انقطاع النفس النومي.
ويمكن التحكم في صرير الأسنان عند تشخيصه مبكرًا من خلال مراجعة الأدوية، معالجة المشكلات الصحية الكامنة، استخدام واقٍ ليلي أو جبيرة إطباقية، العلاج الطبيعي، والمسكنات عند الحاجة، مع إجراء فحوص مثل تخطيط النوم في الحالات المعقدة.
-
أخبار متعلقة
-
عادة نهارية شائعة قد تخفي مشكلات صحية كامنة
-
علاج مبتكر لاضطراب النوم المسبب للشخير المزعج
-
لماذا لا ينصح بتناول المغنيسيوم على معدة فارغة؟
-
المشمش.. فوائد صحية لا تُعدّ
-
4 أطعمة قد تضر بصحتك تدريجيًا.. احذر الإفراط فيها
-
أطعمة موسمية تساعد على حرق الدهون في الربيع
-
ما هو أفضل وقت لتناول فيتامين د؟
-
مدينة تُخبّئ سرّ الشوكولاتة المميّز
