الوكيل الإخباري- يهرب البعض من درجات الحرارة المرتفعة بالتوجه بأقصى سرعة وبشكل مفاجىء إلى مكان بارد للتخلص من الشعور بالحرارة، وهو ما يعرض صحتهم إلى الخطر.
وفي هذا الإطار أكد الدكتور محمد عز العرب، أستاذ أمراض الكبد في مصر ، أن التعرض لاختلاف درجة الحرارة قد يؤدي إلى الحساسية وزيادتها لدى مرضى الحساسية إضافة إلى الإصابة احتقان الأنف لتغير جهاز المناعة.
وأوضح أن هناك ما يسمى بالتكيف مع درجة الحرارة، فإذا تواجد الشخص في مكان به درجة حرارة مرتفعة ورطوبة، لابد أن ينتقل تدريجيا إلى درجة الحرارة المنخفضة، منوهًا إلى أن الانتقال الفجائي قد يعطي فرصة للتفاعلات التي تسمى بالتكيف وكذلك فرصة للجهاز المناعي والتفاعلات داخل الجسم بأخذ وضعها، على أن تأخذ فترة زمنية معينة قد تصل إلى نصف ساعة.
وشدد على أن التغير المفاجىء لا يعطي فرصة لهذه التفاعلات والجهاز المناعي، ليأخذ منحًا آخر تفاعلي لحماية الجسم ما يؤدي أحيانا إلى اجهاد جهاز المناعة.
أفاد بأن الانتقال الفجائي يؤدي إلى الإصابة بنزلات البرد وظهور مفاجىء لأعراض الحساسية لدى مرضى الحساسية، والجيوب الأنفية والإصابة بالنزلات الشعيبية، منوهًا إلى أن كبار السن ومرضى ضغط الدم المرتفع قد يكون ذلك أخطر عليهم.
ونصح عز العرب بضرورة تجهيز الجسم لاختلاف درجة الحرارة عند الدخول لأماكن مكيفة أو ساخنة ابد من الجلوس فترة في منطقة وسطى، وشرب المياه قبل وأثناء الخروج من المنزل، مشددًا على ضرورة عدم التعرض للشمس مباشرة واستخدام واقيات.
اظهار أخبار متعلقة اظهار أخبار متعلقة اظهار أخبار متعلقة
-
أخبار متعلقة
-
طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ؟ هذا ما يحاول جسمك إخبارك
-
الرمان قد يدعم صحة الكبد.. 3 فوائد محتملة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
