وأوضح الباحثون أن استخدام تقنيات فحص المؤشرات الحيوية (Biomarkers) في الدم يتيح للأطباء قياس مستويات بروتينات وجزيئات دقيقة ترتبط بإجهاد عضلة القلب وتلف أنسجتها.
ويساعد هذا النهج التشخيصي في وضع خطط علاجية استباقية ومخصصة لكل مريض، بما قد يقلل من خطر المضاعفات المفاجئة، ويحسن فرص البقاء على قيد الحياة، ويخفض الحاجة إلى حالات الدخول الطارئ للمستشفيات.
-
أخبار متعلقة
-
طبيب الأطفال أم طبيب الأسرة؟.. تعرف إلى الفرق
-
تجوع بسرعة؟.. 7 أطعمة قد تساعدك على الشعور بالشبع لفترة أطول
-
بذور اليقطين تقدم فوائد غذائية مهمة.. تعرف إليها
-
قطة من كل 15 قد تحمل طفيليًا معويًا.. ماذا عن أصحابها؟
-
الشاشات وعيون الأطفال.. مخاطر محتملة وطرق للوقاية
-
علامات في ساقيك.. ماذا تخبرك عن صحتك؟
-
إليكم أفضل وقت لتناول القهوة
-
المغنيسيوم لأكثر من 300 وظيفة في الجسم.. كيف تختار النوع المناسب؟
