وبحسب تحليل بيانات جينية طويلة الأمد، ارتبط تناول المعكرونة المصنوعة من القمح الكامل والجبن القابل للدهن بزيادة احتمالية التوحد، بينما ظهر الموز بعلاقة عكسية، إذ ارتبط بانخفاض الخطر.
وأوضح الباحثون أن التأثيرات المناعية المرتبطة بهذه الأطعمة كانت محدودة ومعقدة. كما بيّنت دراسة متابعة على أطفال مصابين بالتوحد أن النظام الخالي من الغلوتين ومنتجات الألبان خفّض مؤشرات مناعية مرتبطة بالحساسية، لكنه لم يُحدث تحسناً واضحاً في أعراض التوحد.
وأكد الباحثون والخبراء أن التوحد موجود منذ الولادة، وأن التعديلات الغذائية قد تدعم الصحة العامة، لكنها ليست علاجاً للتوحد ولا دليل على أن أطعمة معينة تسببه.
-
أخبار متعلقة
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
-
لمستخدمي "مونجارو" و"أوزمبيك".. دراسة تحذّر من التوقف المفاجئ
-
دراسة تكشف ما وراء استمرار ألم الروماتويد والإرهاق
-
علامات تكشف التوت الأزرق الفاسد قبل شرائه
-
مكونان فقط.. وجبة خفيفة قد تدعم صحتك مع التقدم في العمر
-
هذا ما يفعله تناول البيض يومياً بمستويات سكر الدم
