وبحسب تحليل بيانات جينية طويلة الأمد، ارتبط تناول المعكرونة المصنوعة من القمح الكامل والجبن القابل للدهن بزيادة احتمالية التوحد، بينما ظهر الموز بعلاقة عكسية، إذ ارتبط بانخفاض الخطر.
وأوضح الباحثون أن التأثيرات المناعية المرتبطة بهذه الأطعمة كانت محدودة ومعقدة. كما بيّنت دراسة متابعة على أطفال مصابين بالتوحد أن النظام الخالي من الغلوتين ومنتجات الألبان خفّض مؤشرات مناعية مرتبطة بالحساسية، لكنه لم يُحدث تحسناً واضحاً في أعراض التوحد.
وأكد الباحثون والخبراء أن التوحد موجود منذ الولادة، وأن التعديلات الغذائية قد تدعم الصحة العامة، لكنها ليست علاجاً للتوحد ولا دليل على أن أطعمة معينة تسببه.
-
أخبار متعلقة
-
ماذا يحدث للجسم عند التوقف تماما عن شرب القهوة؟
-
6 علامات للسعال "القلبي"
-
طرق فعّالة للتغلب على النوم بعد الإفطار في رمضان
-
أطعمة شائعة تحتوي على الجيلاتين.. ما هي؟
-
هل يشكل تناول الشاي بالحليب خطراً صحياً؟
-
علامات مبكرة تسبق النوبات القلبية بـ48 ساعة
-
عادات وأمراض مرتبطة بجفاف الجلد
-
طريقة جديدة لتجديد خلايا الدماغ
