ويحتوي الثوم على مركبات كبريتية، أبرزها الأليسين، التي قد تساعد في تعزيز استجابة الجسم المناعية، بينما يتميز الزنجبيل باحتوائه على مركب الجنجيرول، الذي يمتلك خصائص مضادة للأكسدة والالتهاب، وقد يساهم في تخفيف أعراض الزكام والتهاب الحلق وتحسين الهضم.
ورغم هذه الفوائد، يؤكد الخبراء أن الأدلة العلمية لا تزال غير كافية لإثبات أن الثوم أو الزنجبيل يعززان المناعة بشكل مباشر، كما أن الإفراط في تناولهما أو استخدام المكملات قد يسبب آثارًا جانبية أو يتداخل مع بعض الأدوية، لذا يُنصح بتناولهما ضمن نظام غذائي متوازن وبعد استشارة الطبيب عند الحاجة.
-
أخبار متعلقة
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
-
لمستخدمي "مونجارو" و"أوزمبيك".. دراسة تحذّر من التوقف المفاجئ
-
دراسة تكشف ما وراء استمرار ألم الروماتويد والإرهاق
-
علامات تكشف التوت الأزرق الفاسد قبل شرائه
-
مكونان فقط.. وجبة خفيفة قد تدعم صحتك مع التقدم في العمر
-
هذا ما يفعله تناول البيض يومياً بمستويات سكر الدم
