ويُعتقد أن الطعم المر للفجل قد يحفز إفراز اللعاب والعصارات الهضمية وحمض المعدة، بما قد يهيئ الجهاز الهضمي لاستقبال الطعام. وتشير أبحاث إلى وجود مستقبلات للطعم المر في الجهاز الهضمي يمكن أن تؤثر في إفرازات المعدة وحركة الأمعاء.
ولا توجد دراسات سريرية كافية تثبت أن الفجل يحسن الهضم أو يقلل الانتفاخ، كما لا توجد كمية محددة علميًا لتناوله قبل الوجبة، لكن يمكن البدء بحبتين وفقًا لأخصائية تغذية.
ويحتوي الفجل على الألياف التي تدعم حركة الأمعاء وانتظامها، إلا أن تناوله نيئًا قد لا يناسب بعض الأشخاص، خصوصًا المصابين بخزل المعدة أو التهاب الأمعاء النشط، كما قد يزيد الأعراض لدى بعض المصابين بالارتجاع الحمضي أو التهاب المعدة.
-
أخبار متعلقة
-
طبيب الأطفال أم طبيب الأسرة؟.. تعرف إلى الفرق
-
تجوع بسرعة؟.. 7 أطعمة قد تساعدك على الشعور بالشبع لفترة أطول
-
بذور اليقطين تقدم فوائد غذائية مهمة.. تعرف إليها
-
قطة من كل 15 قد تحمل طفيليًا معويًا.. ماذا عن أصحابها؟
-
الشاشات وعيون الأطفال.. مخاطر محتملة وطرق للوقاية
-
علامات في ساقيك.. ماذا تخبرك عن صحتك؟
-
إليكم أفضل وقت لتناول القهوة
-
المغنيسيوم لأكثر من 300 وظيفة في الجسم.. كيف تختار النوع المناسب؟
