ويُستخدم الثلج منذ سنوات لتخفيف التورم وتسكين الألم الناتج عن الالتواءات وآلام العضلات، إلا أن دراسة نُشرت في مجلة Anesthesiology أشارت إلى أن هذا الأسلوب قد يؤدي في بعض الحالات إلى إبطاء عملية التعافي وإطالة مدة الشعور بالألم.
وأوضح المؤلف الرئيسي للدراسة، لوكاس ليما، أن الطرق التي تقلل الالتهاب في الأيام الأولى قد تعطل العمليات البيولوجية اللازمة للتعافي الكامل.
ويُعد الثلج جزءا من بروتوكول RICE المستخدم عالميا بين الرياضيين والأطباء، لكن الأدلة الحاسمة حول فوائده على المدى الطويل ما تزال محدودة.
وخلال التجارب، أحدث الباحثون نوعين من الألم لدى الفئران، أحدهما عبر الالتهاب والآخر عبر إجهاد عضلي، ثم طبقوا العلاج بالتبريد لمراقبة استجابة الألم.
وأظهرت النتائج أن البرودة توفر راحة قصيرة المدى، لكنها قد تزيد مدة التعافي في بعض الحالات إلى أكثر من الضعف.
وأشار الباحثون إلى أن العلاجات التي تخفف الالتهاب والألم في البداية قد تعيق أحيانا عمليات الشفاء الطبيعية في الجسم.
-
أخبار متعلقة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
