ويُعد التين مصدرًا جيدًا للألياف الغذائية، التي تساعد على إبطاء امتصاص السكر ودعم صحة الجهاز الهضمي، كما يحتوي على فيتامينات ومعادن، بينها البوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم والحديد، إضافة إلى مضادات الأكسدة.
ويُفضل التين الطازج عادةً على المجفف لمرضى السكري، إذ يحتوي المجفف على سكريات أكثر تركيزًا بسبب فقدان الماء خلال عملية التجفيف. كما أن حجم الحصة وطريقة تناول التين يؤثران في مستويات السكر بالدم.
وتبلغ الحصة المعتادة من التين الطازج نحو ثمرتين متوسطتي الحجم، بينما تكون حصة التين المجفف نحو ثلاث ثمرات صغيرة، مع اختلاف الكمية المناسبة من شخص إلى آخر وفق مستوى السكر والأدوية والنظام الغذائي.
ويُنصح مرضى السكري بمراقبة استجابة سكر الدم والتنسيق مع الطبيب أو اختصاصي التغذية لتحديد الكمية المناسبة، كما أن الإفراط في تناول التين قد يسبب اضطرابات هضمية، مثل آلام المعدة والإسهال.
-
أخبار متعلقة
-
طبيب الأطفال أم طبيب الأسرة؟.. تعرف إلى الفرق
-
تجوع بسرعة؟.. 7 أطعمة قد تساعدك على الشعور بالشبع لفترة أطول
-
بذور اليقطين تقدم فوائد غذائية مهمة.. تعرف إليها
-
قطة من كل 15 قد تحمل طفيليًا معويًا.. ماذا عن أصحابها؟
-
الشاشات وعيون الأطفال.. مخاطر محتملة وطرق للوقاية
-
علامات في ساقيك.. ماذا تخبرك عن صحتك؟
-
إليكم أفضل وقت لتناول القهوة
-
المغنيسيوم لأكثر من 300 وظيفة في الجسم.. كيف تختار النوع المناسب؟
