ويُعد التين مصدرًا جيدًا للألياف الغذائية، التي تساعد على إبطاء امتصاص السكر ودعم صحة الجهاز الهضمي، كما يحتوي على فيتامينات ومعادن، بينها البوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم والحديد، إضافة إلى مضادات الأكسدة.
ويُفضل التين الطازج عادةً على المجفف لمرضى السكري، إذ يحتوي المجفف على سكريات أكثر تركيزًا بسبب فقدان الماء خلال عملية التجفيف. كما أن حجم الحصة وطريقة تناول التين يؤثران في مستويات السكر بالدم.
وتبلغ الحصة المعتادة من التين الطازج نحو ثمرتين متوسطتي الحجم، بينما تكون حصة التين المجفف نحو ثلاث ثمرات صغيرة، مع اختلاف الكمية المناسبة من شخص إلى آخر وفق مستوى السكر والأدوية والنظام الغذائي.
ويُنصح مرضى السكري بمراقبة استجابة سكر الدم والتنسيق مع الطبيب أو اختصاصي التغذية لتحديد الكمية المناسبة، كما أن الإفراط في تناول التين قد يسبب اضطرابات هضمية، مثل آلام المعدة والإسهال.
-
أخبار متعلقة
-
طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ؟ هذا ما يحاول جسمك إخبارك
-
الرمان قد يدعم صحة الكبد.. 3 فوائد محتملة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
