وترتبط بعض البكتيريا الضارة، مثل "P. gingivalis"، بأمراض اللثة وعدد من المشكلات الصحية، فيما تساعد البكتيريا النافعة على مقاومة الجراثيم الضارة والحفاظ على توازن البيئة الفموية.
وينصح الخبراء بتناول الخضراوات الورقية الغنية بالنترات، مثل السبانخ والشمندر والجلجالان، إلى جانب الأطعمة الغنية بالبوليفينول، مثل الشاي الأخضر والأسود والتوت الداكن والعسل، لدعم البكتيريا النافعة والحد من تراكم البلاك والبكتيريا المسببة للتسوس.
كما أظهرت أبحاث أن بعض أنواع الجبن، مثل "غرانا بادانو"، قد تساعد في تقليل بكتيريا التسوس وزيادة السلالات الصحية.
في المقابل، يُنصح بالحد من الكربوهيدرات المصنعة، مثل الأرز الأبيض والمخبوزات، واعتماد نظام غذائي متنوع غني بالخضراوات للحفاظ على توازن الميكروبيوم الفموي وصحة الفم.
-
أخبار متعلقة
-
تصلب الشرايين لا ينتظر التقدم في العمر .. دراسة تكشف مفاجأة
-
دراسة علمية: التدخين السلبي يقتل نحو مليوني شخص سنويًا
-
4 أطعمة غنية بالألياف قد تساعد على تخفيف الإمساك
-
5 تمارين بوزن الجسم تساعد على بناء العضلات دون أوزان
-
هل الحليب كامل الدسم مضرّ؟ معطيات جديدة تقلب الصورة
-
ماذا يحدث لجسمك عند تناول الفاصوليا بانتظام؟ إليك أبرز الفوائد
-
تحذيرات من الإفراط في تناول "السمن البلدي"
-
كيف تعيد تسخين البيتزا بطريقة صحية وتحافظ على قرمشتها؟
