وغالبًا ما يتحسن الطفح خلال فترة قصيرة بعد تبريد جسم الطفل وتقليل التعرق، مع وضعه في مكان بارد وجيد التهوية، وتخفيف الملابس واختيار أقمشة خفيفة وفضفاضة تسمح بمرور الهواء. كما يمكن وضع قطعة قماش مبللة بماء بارد على المنطقة المصابة لمدة تصل إلى 10 دقائق، ثم ترك الجلد ليجف طبيعيًا.
ويُفضّل استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل استخدام أي مستحضرات لتخفيف الحكة على جلد الرضيع.
وتستدعي الحالة تقييمًا طبيًا إذا ظهرت الحمى، أو ازداد الألم أو التورم والاحمرار وسخونة الجلد، أو خرج صديد من البثور، أو انتشر الطفح، إضافة إلى ظهور خطوط حمراء أو تضخم الغدد الليمفاوية، إذ قد تشير هذه العلامات إلى وجود التهاب أو عدوى.
-
أخبار متعلقة
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
-
لمستخدمي "مونجارو" و"أوزمبيك".. دراسة تحذّر من التوقف المفاجئ
-
دراسة تكشف ما وراء استمرار ألم الروماتويد والإرهاق
-
علامات تكشف التوت الأزرق الفاسد قبل شرائه
-
مكونان فقط.. وجبة خفيفة قد تدعم صحتك مع التقدم في العمر
-
هذا ما يفعله تناول البيض يومياً بمستويات سكر الدم
