وشملت الدراسة 100 شخص يعانون من طنين الأذن لمدة لا تقل عن ستة أشهر، حيث قيّم الباحثون شدة الأعراض باستخدام مقياس إعاقة طنين الأذن (THI)، إلى جانب تقييم الحالة النفسية باستخدام اختبارات متخصصة، منها مقياس بيك للاكتئاب (BDI).
ارتباط واضح بين شدة الطنين والحالة النفسية
أظهر التحليل وجود ارتباط متوسط لكنه ثابت بين شدة طنين الأذن ومستوى الاكتئاب والقلق. وحتى بعد أخذ عوامل متعددة في الاعتبار، بقيت الدرجات المرتفعة في مقياس (THI) مرتبطة بزيادة مستويات الاضطرابات النفسية، خاصة لدى المرضى الذين يعانون من طنين شديد.
وتبيّن أن الأشخاص الذين سجلوا أكثر من 58 نقطة على مقياس (THI) كانوا أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب المتوسط إلى الشديد بنحو 3.1 مرات، وبالقلق بنحو 2.8 مرات مقارنة بغيرهم.
تفسير عصبي محتمل
يرجح العلماء أن العلاقة بين طنين الأذن والحالة النفسية تعود إلى تداخل شبكات عصبية مسؤولة عن معالجة الصوت والتنظيم العاطفي والتحكم المعرفي.
كما أظهرت الدراسة أن المصابين بطنين الأذن يعانون من تغيرات في نشاط مناطق دماغية عدة، تشمل:
القشرة السمعية
الجهاز الحوفي
الفص الجبهي
اللوزة الدماغية
الفص الجزيري
القشرة الحزامية الأمامية
-
أخبار متعلقة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
