وتوضح الدكتورة بادماجا باتر، رئيسة الكلية الأمريكية لطب نمط الحياة، أن التعامل مع السكري غالبا ما يقتصر على التعايش معه، في حين ينبغي أن يكون الهدف هو التعافي واستعادة الصحة متى أمكن ذلك.
ويحدث داء السكري من النوع الثاني عندما لا ينتج الجسم كمية كافية من الأنسولين أو لا يستخدمه بكفاءة، ما يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم، وهو ما قد يسبب مضاعفات خطيرة مثل أمراض القلب والسكتات الدماغية ومشكلات في العينين والكليتين.
ويرتبط هذا النوع من السكري بعوامل نمط الحياة، إذ يشكل نحو 90% من الحالات، ويزداد خطر الإصابة به مع السمنة وقلة الحركة والتوتر المزمن، إلى جانب الاستعداد الوراثي. ويشير الخبراء إلى أن أنماط الحياة الحديثة جعلت حتى الفئات الأكثر عرضة للإصابة أكثر تأثرا بالمرض مقارنة بالسابق.
-
أخبار متعلقة
-
طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ؟ هذا ما يحاول جسمك إخبارك
-
الرمان قد يدعم صحة الكبد.. 3 فوائد محتملة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
