ويعدّ مرض الشرايين المحيطية اضطرابا وعائيا يصيب أكثر من 200 مليون شخص حول العالم، ويتسبب في تضيق شرايين الساق غالبا نتيجة تراكم اللويحات داخل الأوعية الدموية. ومع انخفاض تدفق الدم، يعاني المرضى عادة من ألم في الساق، خصوصا أثناء المشي.
وفي المراحل المتقدمة من المرض قد يتطور الوضع إلى ما يعرف بنقص التروية المزمن المهدّد للأطراف، وهو انخفاض حاد في تدفق الدم قد يؤدي في النهاية إلى بتر الطرف المصاب.
ولسنوات طويلة ركّزت العلاجات المتاحة على إعادة فتح الشرايين وتحسين تدفق الدم، سواء عبر الجراحة أو من خلال تحفيز نمو أوعية دموية جديدة. إلا أن كثيرا من المرضى يظلون يعانون ضعفا عضليا شديدا حتى بعد نجاح هذه الإجراءات.
وفي دراسة حديثة، وجد باحثون من جامعة فلوريدا أن تراكم الدهون داخل العضلات الهيكلية — على غرار التبقّع الدهني في شريحة اللحم — يؤثر مباشرة في قدرة العضلات على العمل لدى المرضى المصابين بمراحل متقدمة من المرض.
-
أخبار متعلقة
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
-
لمستخدمي "مونجارو" و"أوزمبيك".. دراسة تحذّر من التوقف المفاجئ
-
دراسة تكشف ما وراء استمرار ألم الروماتويد والإرهاق
-
علامات تكشف التوت الأزرق الفاسد قبل شرائه
-
مكونان فقط.. وجبة خفيفة قد تدعم صحتك مع التقدم في العمر
-
هذا ما يفعله تناول البيض يومياً بمستويات سكر الدم
