وأوضحت إليوت أن هذه الخطوات تقلل محفزات الأرق مثل النشاط الزائد للجهاز الهضمي أو الدماغ والضوء الأزرق، كما أن الالتزام بها، إلى جانب قواعد أخرى متعلقة بمواعيد النوم ودرجة حرارة الغرفة، يمكن أن يحسّن جودة النوم بنسبة تصل إلى 40% ويخفض مستويات التوتر ويزيد الطاقة خلال النهار.
وتأتي هذه التوصيات ضمن توجه عالمي نحو طب نمط الحياة، الذي يركز على الحلول الوقائية والسلوكية لتحسين الصحة العامة.
-
أخبار متعلقة
-
أفضل وقت لشرب الماء الساخن لتعزيز الهضم
-
ماذا تأكل في السحور لتتجنب التعب؟
-
الجلوس الطويل يرفع مخاطر المشاكل الصحية المزمنة
-
لماذا يجب التوقف عن الطعام قبل النوم بثلاث ساعات؟
-
كيف يؤثر الكافيين على الدماغ وما هي الكمية الآمنة يومياً؟
-
بعد وجبتك مباشرة.. ما يجب تجنبه للحفاظ على هضم صحي
-
أطعمة لتحسين المزاج في فصل الربيع
-
صيام مرضى الضغط في رمضان ومتى يجب الإفطار فوراً
