وأوضحت إليوت أن هذه الخطوات تقلل محفزات الأرق مثل النشاط الزائد للجهاز الهضمي أو الدماغ والضوء الأزرق، كما أن الالتزام بها، إلى جانب قواعد أخرى متعلقة بمواعيد النوم ودرجة حرارة الغرفة، يمكن أن يحسّن جودة النوم بنسبة تصل إلى 40% ويخفض مستويات التوتر ويزيد الطاقة خلال النهار.
وتأتي هذه التوصيات ضمن توجه عالمي نحو طب نمط الحياة، الذي يركز على الحلول الوقائية والسلوكية لتحسين الصحة العامة.
-
أخبار متعلقة
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
-
لمستخدمي "مونجارو" و"أوزمبيك".. دراسة تحذّر من التوقف المفاجئ
-
دراسة تكشف ما وراء استمرار ألم الروماتويد والإرهاق
-
علامات تكشف التوت الأزرق الفاسد قبل شرائه
-
مكونان فقط.. وجبة خفيفة قد تدعم صحتك مع التقدم في العمر
-
هذا ما يفعله تناول البيض يومياً بمستويات سكر الدم
