وقالت إيرايز إن مشاهدة الطفل ينام وفمه مفتوحًا يجب ألا تُقابل باللامبالاة، موضحة أن التنفّس الفموي يؤثر في نمو الوجه والفكين وطريقة إطباق الأسنان.
وأضافت: "لا ينبغي أن نسمح للأطفال بالتنفّس وفمهم مفتوح"، مشيرة إلى أن الاعتماد المستمر على التنفّس عبر الفم قد يؤدي إلى استطالة ملامح الوجه، واتساع الزوايا الوجهية، واضطرابات في نمو الفك العلوي والسفلي.
ولفتت الاختصاصية إلى أن الأضرار لا تتوقف عند الشكل الخارجي، بل تمتد إلى جودة النوم والتركيز، إذ قد يعاني الأطفال المصابون بهذه المشكلة اضطرابات تنفسية ليلية قد تتطور لاحقًا إلى انقطاع النفس أثناء النوم.
وبيّنت أن هؤلاء الأطفال غالبًا ما يواجهون ضعفًا في التركيز، وظهور هالات سوداء تحت العينين، إضافة إلى مشكلات تنفسية متكررة، ما ينعكس سلبًا على التعلم والسلوك والنمو الإدراكي.
كما أوضحت أن التنفّس عبر الأنف يؤدي دورًا مهمًا في تنقية الهواء وترطيبه وتدفئته قبل وصوله إلى الرئتين، بينما يفقد الطفل هذه الحماية الطبيعية عند التنفّس عبر الفم، ما يزيد احتمالات الإصابة بالحساسية، والتهاب الأنف، وجفاف الفم، وتسوس الأسنان.
ونصحت إيرايز الأهالي بمراجعة طبيب الأسنان أو اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة عند ملاحظة الشخير المتكرر، أو النوم والفم مفتوح، أو بقاء الشفتين متباعدتين خلال النهار، خصوصًا لدى الأطفال بين 7 و10 أعوام.
-
أخبار متعلقة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
