ويحدث سيلان اللعاب نتيجة زيادة إفرازه أو صعوبة البلع أو النوم والفم مفتوح، كما تلعب وضعية النوم دورًا مهمًا، إذ يزداد مع النوم على الجانب أو البطن ويقل غالبًا عند النوم على الظهر.
وقد تسهم بعض الحالات الصحية في تفاقم المشكلة، مثل نزلات البرد، التهاب الجيوب الأنفية، الحساسية، ارتجاع المريء، وانقطاع النفس أثناء النوم، إضافة إلى اضطرابات عصبية أو بعض الأدوية.
وللحد من هذه الظاهرة، يُنصح بتعديل وضعية النوم، وعلاج الحساسية، وتقوية عضلات الفم بتمارين بسيطة. وفي الحالات الشديدة، قد يلجأ الأطباء إلى وسائل علاجية مثل أجهزة تقويم الفك أو حقن البوتوكس، مع ضرورة استشارة الطبيب إذا كان سيلان اللعاب مفرطًا أو مصحوبًا بأعراض أخرى.
-
أخبار متعلقة
-
طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ؟ هذا ما يحاول جسمك إخبارك
-
الرمان قد يدعم صحة الكبد.. 3 فوائد محتملة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
