وبحسب تقرير صحي، يمكن لماء جوز الهند المساعدة في الترطيب بعد التعرق المعتدل، لاحتوائه طبيعيًا على البوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم، ما يجعله خيارًا مناسبًا بعد نشاط بدني خفيف أو التعرض للحرارة والتعرق.
لكن ماء جوز الهند يحتوي على كمية محدودة من الصوديوم، لذلك لا يُنصح بالاعتماد عليه عند فقدان كميات كبيرة من السوائل والأملاح بسبب القيء أو الإسهال. وفي هذه الحالات، تكون محاليل الإماهة الفموية خيارًا أفضل، لاحتوائها على نسب مدروسة من الصوديوم والغلوكوز والإلكتروليتات.
أما مشروبات الطاقة، فهي ليست مصممة أساسًا لتعويض السوائل، وغالبًا ما تحتوي على الكافيين والسكر والمنبهات، وقد تمنح شعورًا مؤقتًا بالنشاط دون توفير التوازن المطلوب من السوائل والأملاح.
كما أن الإفراط في تناولها قد يرتبط بتسارع ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم واضطرابات نظم القلب، خصوصًا لدى الأشخاص الأكثر عرضة للمشكلات القلبية.
وبالنسبة إلى الترطيب اليومي، يظل الماء العادي كافيًا لمعظم الأشخاص، بينما يمكن تناول ماء جوز الهند بعد التمارين الخفيفة أو في الأجواء الحارة، ولا يُنصح بالاعتماد على مشروبات الطاقة لتعويض الجفاف.
-
أخبار متعلقة
-
طبيب الأطفال أم طبيب الأسرة؟.. تعرف إلى الفرق
-
تجوع بسرعة؟.. 7 أطعمة قد تساعدك على الشعور بالشبع لفترة أطول
-
بذور اليقطين تقدم فوائد غذائية مهمة.. تعرف إليها
-
قطة من كل 15 قد تحمل طفيليًا معويًا.. ماذا عن أصحابها؟
-
الشاشات وعيون الأطفال.. مخاطر محتملة وطرق للوقاية
-
علامات في ساقيك.. ماذا تخبرك عن صحتك؟
-
إليكم أفضل وقت لتناول القهوة
-
المغنيسيوم لأكثر من 300 وظيفة في الجسم.. كيف تختار النوع المناسب؟
