وبحسب تقرير صحي، يمكن لماء جوز الهند المساعدة في الترطيب بعد التعرق المعتدل، لاحتوائه طبيعيًا على البوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم، ما يجعله خيارًا مناسبًا بعد نشاط بدني خفيف أو التعرض للحرارة والتعرق.
لكن ماء جوز الهند يحتوي على كمية محدودة من الصوديوم، لذلك لا يُنصح بالاعتماد عليه عند فقدان كميات كبيرة من السوائل والأملاح بسبب القيء أو الإسهال. وفي هذه الحالات، تكون محاليل الإماهة الفموية خيارًا أفضل، لاحتوائها على نسب مدروسة من الصوديوم والغلوكوز والإلكتروليتات.
أما مشروبات الطاقة، فهي ليست مصممة أساسًا لتعويض السوائل، وغالبًا ما تحتوي على الكافيين والسكر والمنبهات، وقد تمنح شعورًا مؤقتًا بالنشاط دون توفير التوازن المطلوب من السوائل والأملاح.
كما أن الإفراط في تناولها قد يرتبط بتسارع ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم واضطرابات نظم القلب، خصوصًا لدى الأشخاص الأكثر عرضة للمشكلات القلبية.
وبالنسبة إلى الترطيب اليومي، يظل الماء العادي كافيًا لمعظم الأشخاص، بينما يمكن تناول ماء جوز الهند بعد التمارين الخفيفة أو في الأجواء الحارة، ولا يُنصح بالاعتماد على مشروبات الطاقة لتعويض الجفاف.
-
أخبار متعلقة
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
-
لمستخدمي "مونجارو" و"أوزمبيك".. دراسة تحذّر من التوقف المفاجئ
-
دراسة تكشف ما وراء استمرار ألم الروماتويد والإرهاق
-
علامات تكشف التوت الأزرق الفاسد قبل شرائه
-
مكونان فقط.. وجبة خفيفة قد تدعم صحتك مع التقدم في العمر
-
هذا ما يفعله تناول البيض يومياً بمستويات سكر الدم
