وأوضح الدكتور أن ارتفاع مستوى الهيموغلوبين يشكّل خطرًا كبيرًا على الأوعية الدموية والقلب، وأنه لا ينبغي تجاهل هذا الأمر، خصوصًا لدى الأشخاص غير الرياضيين أو غير المقيمين في المناطق الجبلية.
وأضاف أن ارتفاع الهيموغلوبين يستدعي إجراء فحص شامل، يشمل – وفقًا للطبيب المعالج – ما يلي:
فحص الهيماتوكريت (Haematocrit) لتحديد نسبة خلايا الدم الحمراء إلى البلازما، وهو فحص أساسي.
فحص الإريثروبويتين (Erythropoietin) عند الحاجة.
تصويرًا بالموجات فوق الصوتية للكلى.
استشارة أخصائي أمراض الدم أو القلب أو الرئة، حسب الحالة.
وحذّر من تناول مميعات الدم مثل الأسبرين أو الأدوية المشابهة إلا بوصفة طبية.
كما أوصى الطبيب بتعديل نمط الحياة للحد من ارتفاع الهيموغلوبين، من خلال:
شرب كمية كافية من الماء (إذا لم يكن هناك مانع طبي).
اتباع نظام غذائي صحي يحتوي على كميات أقل من اللحوم الحمراء والكبد والحنطة السوداء والأطعمة الدهنية، مع زيادة تناول الخضروات والفواكه والأسماك والدواجن والزيوت النباتية.
الإقلاع عن التدخين.
ممارسة النشاط البدني بانتظام وباعتدال، وتجنب الإجهاد المفرط.
-
أخبار متعلقة
-
أفضل وقت لشرب الماء الساخن لتعزيز الهضم
-
ماذا تأكل في السحور لتتجنب التعب؟
-
الجلوس الطويل يرفع مخاطر المشاكل الصحية المزمنة
-
لماذا يجب التوقف عن الطعام قبل النوم بثلاث ساعات؟
-
كيف يؤثر الكافيين على الدماغ وما هي الكمية الآمنة يومياً؟
-
بعد وجبتك مباشرة.. ما يجب تجنبه للحفاظ على هضم صحي
-
أطعمة لتحسين المزاج في فصل الربيع
-
صيام مرضى الضغط في رمضان ومتى يجب الإفطار فوراً
