وأوضحت أن استخدام ماء غير مغلي في صناعة الثلج، أو عدم تنظيف قوالب التجميد بشكل جيد، أو إهمال نظافة الأيدي، قد يؤدي إلى تلوث الثلج بمسببات الأمراض، ما يرفع خطر الإصابة بالتهابات معوية عند استهلاكه.
وأضافت أن درجات الحرارة المنخفضة في المجمدات لا تقضي على البكتيريا بشكل كامل، بل قد تسمح ببقائها، مشيرة إلى احتمال حدوث تلوث متبادل داخل المجمدات المنزلية عند تخزين الثلج قرب اللحوم النيئة أو الأسماك أو الدواجن.
وأكدت ضرورة استخدام مياه شرب معبأة أو مغلية عند إعداد الثلج، وحفظه في أوعية محكمة الإغلاق، مع تجنب ملامسته للأطعمة النيئة.
كما شددت على أهمية الانتباه لمظهر الثلج في المقاهي والمطاعم، مشيرة إلى أن الثلج المعكر أو غير المتجانس أو ذي الرائحة غير الطبيعية قد يكون مؤشرًا على سوء النظافة، في حين يُعد الثلج الصافي علامة على الالتزام بمعايير التعقيم.
-
أخبار متعلقة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
