وأوضحت أن استخدام ماء غير مغلي في صناعة الثلج، أو عدم تنظيف قوالب التجميد بشكل جيد، أو إهمال نظافة الأيدي، قد يؤدي إلى تلوث الثلج بمسببات الأمراض، ما يرفع خطر الإصابة بالتهابات معوية عند استهلاكه.
وأضافت أن درجات الحرارة المنخفضة في المجمدات لا تقضي على البكتيريا بشكل كامل، بل قد تسمح ببقائها، مشيرة إلى احتمال حدوث تلوث متبادل داخل المجمدات المنزلية عند تخزين الثلج قرب اللحوم النيئة أو الأسماك أو الدواجن.
وأكدت ضرورة استخدام مياه شرب معبأة أو مغلية عند إعداد الثلج، وحفظه في أوعية محكمة الإغلاق، مع تجنب ملامسته للأطعمة النيئة.
كما شددت على أهمية الانتباه لمظهر الثلج في المقاهي والمطاعم، مشيرة إلى أن الثلج المعكر أو غير المتجانس أو ذي الرائحة غير الطبيعية قد يكون مؤشرًا على سوء النظافة، في حين يُعد الثلج الصافي علامة على الالتزام بمعايير التعقيم.
-
أخبار متعلقة
-
5 فوائد صحية مثبتة علميًا للشاي.. ما هي؟
-
أسباب تآكل مينا الأسنان
-
عادات يومية بسيطة قد تخفف ارتجاع المريء.. تعرف إليها
-
أكلت خبزًا متعفنًا بالخطأ؟ هذا ما قد يحدث لجسمك
-
حروق الشمس قد لا تنتهي بزوال الألم.. دراسة تكشف الخطر
-
التأمل ليس مجرد استرخاء.. فوائد نفسية لافتة
-
حمية البيض المسلوق لإنقاص الوزن.. هل تنجح فعلًا؟
-
تفشٍ عالمي للحصبة.. ملايين الإصابات المتوقعة هذا العام
