وفي تجارب مخبرية، فحص الباحثون تأثير حمض الكلوروجينيك على خلايا أنسجة اللثة والأربطة الداعمة للأسنان بعد تحفيزها بالسموم البكتيرية، وأظهر التحليل أن هذا المركب يُقلل من إنتاج جزيئات التهابية، مثل إنترلوكين-1β وإنترلوكين-8، والتي تلعب دورا رئيسيا في تطور الالتهاب وتدمير الأنسجة الفموية، علاوة على ذلك، ثبّطت هذه المادة نمو العديد من البكتيريا الفموية مثل: Streptococcus mutans، و Porphyromonas gingivalis، وFusobacterium nucleatum، إذ تعتبر الأخيرة حلقة وصل مهمة في تكوين الغشاء الحيوي البكتيري الناضج الذي يتشكل على الأسنان عادة.
-
أخبار متعلقة
-
كيف يؤثر الإفراط في الحلويات على القلق؟
-
فوائد وأضرار الشاي الأخضر
-
سبب جديد للإصابة بالتهاب البنكرياس المزمن
-
اكتشاف عامل فعّال لخفض نسبة السكر في الدم
-
تعرف على فوائد استنشاق روائح الحمضيات
-
علاج غير دوائي يخفف آلام الظهر المزمنة
-
متى يكون ألم الصدر علامة على احتشاء عضلة القلب؟
-
تعديلات بسيطة على القهوة تضاعف فوائدها.. اليكم ابرزها
