وأشار الأطباء إلى أن الدراسات التي أجروها بينت أن البيوتين أو ما يعرف بفيتامين "B7" لا يغير مستويات الهرمونات أو المؤشرات الحيوية في الجسم بشكل مباشر، ولكنه يؤثر على نتائج الفحوصات المخبرية التي تعتمد على التفاعلات الكيميائية في الجسم، وقد تظهر نتائج خاطئة للاختبارات، إما مرتفعة أو منخفضة، وهذا الأمر يعتبر خطيرا بشكل خاص عند مراقبة سرطان الثدي والبروستات والغدة الدرقية والمبيض، حيث تلعب فحوصات الدم دورا رئيسيا في تقييم فعالية العلاج والكشف عن أي انتكاسات.
كما نوهوا إلى أن العديد من مرضى السرطان يتناولون البيوتين من تلقاء أنفسهم، بناء على نصائح من الإنترنت أو المعارف أو حتى بدون استشارة مع الطبيب، وعمليا قد يؤدي ذلك إلى نتائج متضاربة في التحاليل وتأخيرات في العلاج. وأكدوا ان المكملات الغذائية "غير الضارة" لسيت كذلك دائما، خاصة في حالات الأورام السرطانية.
وكبديل أكثر أمانا لعلاج تساقط الشعر، ينصح الخبراء باستخدام مينوكسيديل، وهو دواء ذو فعالية مثبتة وحاصل على الشهادات الصحية المطلوبة، ويؤكد الباحثون على أهمية استشارة الطبيب دائما قبل تناول أي مكملات غذائية أو أدوية، خاصة أثناء وبعد علاج السرطان.
-
أخبار متعلقة
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
-
لمستخدمي "مونجارو" و"أوزمبيك".. دراسة تحذّر من التوقف المفاجئ
-
دراسة تكشف ما وراء استمرار ألم الروماتويد والإرهاق
-
علامات تكشف التوت الأزرق الفاسد قبل شرائه
-
مكونان فقط.. وجبة خفيفة قد تدعم صحتك مع التقدم في العمر
-
هذا ما يفعله تناول البيض يومياً بمستويات سكر الدم
