وتشمل هذه الإكسسوارات الخواتم الدوارة، والأساور الحسية، والقلائد المخصصة لتمارين التنفس، وتعتمد على حركات متكررة مثل تدوير الخاتم أو تحريك الخرز لإشغال اليد وتحويل الانتباه بعيدًا عن مصادر التوتر.

وساهم انتشار محتوى العناية الذاتية عبر منصات التواصل الاجتماعي في زيادة شعبيتها، ضمن اتجاه يُعرف بـ"الرفاهية القابلة للارتداء"، الذي يجمع بين الموضة ووسائل الراحة والاسترخاء.

ورغم ذلك، لا تُعد هذه الإكسسوارات بديلًا عن الدعم النفسي المتخصص.

-
أخبار متعلقة
-
العين قد تكشف تشتت الانتباه لدى أطفال فرط الحركة
-
هرمون السعادة ينخفض دون أن تشعر.. إليك طرقًا طبيعية لرفعه
-
اللعب في التراب قد لا يكون سيئًا.. وهذا ما يحدث لمناعة طفلك
-
من يحتاج إلى لقاح الإنفلونزا ومتى يُفضل أخذه؟
-
أطعمة تعزز تركيز الأطفال وتحسن استيعابهم أثناء الدراسة
-
ماء جوز الهند أم مشروبات الطاقة.. أيهما أفضل للترطيب؟
-
تحذير من عوامل تزيد الضغط على الركبة
-
تحذير لعشاق القهوة والشاي.. لا تشربوهما بهذه الطريقة!
