وقالت إن أعراض نقص الحديد لا تقتصر على الإرهاق، بل تشمل الضعف العام، والنعاس وعدم الشعور بالراحة بعد النوم، وضيق التنفس، وسرعة ضربات القلب، وطنين الأذن، والدوار، وظهور بقع ضوئية أمام العينين، إضافة إلى متلازمة تململ الساقين.
وأضافت أن الأعراض قد تظهر أيضا على الجلد والشعر، مثل شحوب البشرة وجفافها، وتشققات في زوايا الفم، وتساقط الشعر، وهشاشة الأظافر، إلى جانب تغيّرات في حاسة التذوق مثل الرغبة في مضغ الطباشير أو تناول الليمون.
وأوضحت أن هذه الحالة ترتبط بنقص الأكسجين المزمن وضعف تغذية الأنسجة، وغالبا ما تتطور الأعراض تدريجيا، ما قد يدفع البعض إلى التكيّف معها واعتبارها طبيعية.
وحذرت من أن إهمال علاج نقص الحديد قد يؤدي إلى تفاقم نقص الأكسجين المزمن، ما يزيد من حدة بعض الأمراض مثل قصور القلب الاحتقاني، كما يجعل المصابين أكثر عرضة للعدوى البكتيرية والفيروسية، مع بطء في التئام الجروح.
كما أشارت إلى أن نقص الحديد يشكل خطرا خاصا خلال فترة الحمل، إذ قد يزيد من احتمالات الولادة المبكرة، وتأخر نمو الجنين، وحدوث نزيف بعد الولادة.
-
أخبار متعلقة
-
نيوزيلندا ترصد سلالة "إتش 5" من إنفلونزا الطيور لأول مرة
-
5 فوائد صحية لتمارين عضلات الجذع تعرف عليها - صور
-
دراسة تكشف تأثير وجبة الإفطار على صحة الجسم والطاقة
-
خبراء يوضحون فوائد ومخاطر تشغيل المروحة أثناء النوم
-
دراسة يابانية: سرعة تناول الطعام ترتبط بمشكلات صحية
-
فوائد تناول التمر على الريق يوميًا.. ماذا يحدث لجسمك؟
-
باحثون يطورون عدسات لاصقة مخصصة بالطباعة ثلاثية الأبعاد
-
خبراء يوضحون دور البوتوكس في علاج الصداع النصفي المزمن
