وتحتوي الكمثرى متوسطة الحجم على نحو 5.5 إلى 7 غرامات من الألياف، ما يساعد على إبطاء امتصاص الكربوهيدرات والحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم. كما تحتوي قشرتها على مركبات مضادة للأكسدة، لذلك يُفضّل تناولها كاملة بدلًا من عصرها أو هرسها.
ولتقليل تأثيرها على سكر الدم، يُنصح بتناول الكمثرى مع مصدر للبروتين أو الدهون الصحية، مثل اللوز أو الجوز، واختيار الثمار المتماسكة بدلًا من شديدة النضج.
وبشكل عام، يمكن لمرضى السكري تناول حبة كمثرى متوسطة يوميًا ضمن نظام غذائي متوازن، مع مراعاة احتياجاتهم الغذائية وتوجيهات الطبيب.
-
أخبار متعلقة
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
-
لمستخدمي "مونجارو" و"أوزمبيك".. دراسة تحذّر من التوقف المفاجئ
-
دراسة تكشف ما وراء استمرار ألم الروماتويد والإرهاق
-
علامات تكشف التوت الأزرق الفاسد قبل شرائه
-
مكونان فقط.. وجبة خفيفة قد تدعم صحتك مع التقدم في العمر
-
هذا ما يفعله تناول البيض يومياً بمستويات سكر الدم
