وتحتوي الكمثرى متوسطة الحجم على نحو 5.5 إلى 7 غرامات من الألياف، ما يساعد على إبطاء امتصاص الكربوهيدرات والحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم. كما تحتوي قشرتها على مركبات مضادة للأكسدة، لذلك يُفضّل تناولها كاملة بدلًا من عصرها أو هرسها.
ولتقليل تأثيرها على سكر الدم، يُنصح بتناول الكمثرى مع مصدر للبروتين أو الدهون الصحية، مثل اللوز أو الجوز، واختيار الثمار المتماسكة بدلًا من شديدة النضج.
وبشكل عام، يمكن لمرضى السكري تناول حبة كمثرى متوسطة يوميًا ضمن نظام غذائي متوازن، مع مراعاة احتياجاتهم الغذائية وتوجيهات الطبيب.
-
أخبار متعلقة
-
من يحتاج إلى لقاح الإنفلونزا ومتى يُفضل أخذه؟
-
أطعمة تعزز تركيز الأطفال وتحسن استيعابهم أثناء الدراسة
-
ماء جوز الهند أم مشروبات الطاقة.. أيهما أفضل للترطيب؟
-
تحذير من عوامل تزيد الضغط على الركبة
-
تحذير لعشاق القهوة والشاي.. لا تشربوهما بهذه الطريقة!
-
الطماطم قد تقدم فوائد مذهلة للدماغ
-
ما هو التوقيت الصحيح لغسل الأسنان؟
-
تحب البان كيك؟ 5 إضافات بسيطة تجعله فطورًا أكثر توازنًا
