وبحسب تقارير طبية لمؤسسات علمية بارزة نشرها موقع «ناشونال جيوغرافيك»، يرتبط تنظيم الشعور بالجوع بشبكة معقدة بين الأمعاء والدماغ، تتأثر بهرمونات الجهاز الهضمي ومستويات السكر في الدم.
ويمكن لسبع عادات يومية أن تدعم آليات الشبع الطبيعية في الجسم:
* **الإكثار من الألياف:** تبطئ الألياف القابلة للذوبان عملية الهضم، بينما قد تحفز الألياف المتخمرة إفراز هرمون «GLP-1» المرتبط بإشارات الشبع.
* **زيادة تناول البروتين:** يُعد البروتين من أكثر العناصر الغذائية إشباعًا، كما يستغرق هضمه وقتًا أطول وقد يساعد على خفض مستويات هرمون الجوع «الجريلين».
* **تقليل الأطعمة فائقة المعالجة:** قد تؤدي السكريات المكررة والأطعمة فائقة المعالجة إلى ارتفاع سريع في سكر الدم، يتبعه شعور أسرع بالجوع لدى بعض الأشخاص.
* **ترتيب تناول الطعام:** قد يساعد البدء بالخضروات والبروتين قبل الكربوهيدرات على تنظيم مستويات الجلوكوز وتعزيز إشارات الشبع.
* **تناول الطعام ببطء:** يحتاج الجسم والدماغ إلى وقت لتسجيل الشعور بالشبع، لذلك يُنصح بالمضغ جيدًا وتجنب تناول الطعام بسرعة.
* **المشي بعد الوجبات:** قد يساعد المشي لمدة 10 إلى 20 دقيقة بعد تناول الطعام العضلات على استهلاك الجلوكوز والحد من ارتفاع مستويات سكر الدم.
* **الجمع بين العادات:** قد تكون النتائج أفضل عند تطبيق مجموعة من هذه السلوكيات بانتظام بدلًا من الاعتماد على عادة واحدة.
وينبه الخبراء إلى ضرورة مراعاة الحالة الصحية لكل شخص، خصوصًا المصابين بخُزل المعدة أو مستخدمي أدوية «GLP-1»، لتجنب أي آثار سلبية محتملة على الجهاز الهضمي.
-
أخبار متعلقة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
