وأوضح حسن في مؤتمر صحافي أن المنتخب المصري يحترم "المنتخبات المنافسة، ولكن لا نهاب أحدًا، في كرة القدم إذا فكرت في المنافس بشكل سلبي لن يكون الأمر جيدًا".
وأضاف: "لدينا أسلوبنا، وأنا أبلغت اللاعبين منذ سنتين ونصف أنه يهمنا فرض أسلوبنا في الملعب والعمل بطريقتنا، دون التفكير في لون قميص المنتخب المنافس أو اسمه أو لاعبيه المهمين الذين لديه، والذين نكن لهم كل التقدير والاحترام، والدليل في المباراتين الوديتين ضد إسبانيا والبرازيل".
وتابع: "لم نفكر فيهما، ولا حتى ضد بلجيكا في المونديال، والأمر ذاته غدًا، سنلعب بأسلوبنا وهدفنا كبير لشعب كبير والوطن العربي وإفريقيا".
وأوضح حسن: "كنا نعرف خلال استعداداتنا لكأس العالم أننا سنواجه منتخبات قوية، ونحن الآن في دور الـ16، فما بالك بمواجهة الأرجنتين بطلة العالم التي نكن لها وللاعبيها كل الاحترام والتقدير، بينهم الأسطورة العالمي ليونيل ميسي، لكننا سنركز على ما سنقدمه على أرضية الملعب، وما وصل إليه اللاعبون من تطور في الأداء، سواء من الناحية التكتيكية أو الإصرار على الوصول إلى هدفنا".
وتابع: "كأس العالم لا تتكرر كثيرًا، سواء للاعبين أو المدربين، وهذه فرصة جيدة للاعبي مصر لاستغلال البطولة لتأكيد قوة الكرة المصرية والعربية والإفريقية، لأننا تأخرنا في مناسبات كثيرة، ونحاول أن نعوض حاليًا وأن نكون عند حسن ظن جماهيرنا".
وأوضح حسن أن فترة الاستعداد بين مباراتي أستراليا في دور الـ32 والأرجنتين الثلاثاء "قصيرة، كما أننا ألغينا تمرين البارحة بسبب أحوال الطقس والأمطار والسيول، لكننا عرفنا كيف نعالج الأمور، وتعودنا على ذلك قبل المباريات، وعودنا اللاعبين على التحمل بفضل عمل الأجهزة الفنية والطبية والإدارية للاستشفاء".
وأشار إلى أن اللاعبين "واعون بالمسؤولية وبضرورة تحمل كل الظروف. اليوم خضنا أول تمرين كامل بشكل جماعي لمدة 40 أو 50 دقيقة، إضافة إلى محاضرات عملية في الملعب وأخرى عبر الفيديوهات والتفاصيل الفنية".
وأضاف: "اللاعبون كانوا بحاجة إلى تمرينات أقل بسبب التعب والإجهاد، وأنا راضٍ عن الاستعداد رغم أن الوقت قصير قبل مباراة كبيرة في كأس العالم وفي دور الـ16، واللاعبون سيكونون جاهزين ولدينا حظوظنا في بلوغ ربع النهائي".
- "عار علينا" -
وتطرق حسن لحمله العلم الفلسطيني بعد المباراة الأخيرة، قائلًا: "كل واحد لديه مشاعر، وإذا وُجد فرد في العالم لا يشعر بالشعب الفلسطيني فهو ليس بني آدم، أيًا كان، عربيًا أو أوروبيًا أو أميركيًا.. في أي بلد من هذه البلدان لو تعرض حيوان للأذى، تتحرك منظمات حقوق الإنسان وحقوق الحيوان وحقوق الدنيا كلها".
وأضاف: "لكن عندما يُقتل الآلاف، ومن بينهم أطفال ونساء، عندما نحن نجلس في شقق ومكيفات وقصور والأكل موجود، وهناك أطفال وشعوب يقيمون في خيم في الشتاء والصيف وتحت الشمس، تجد الشعب الفلسطيني مقيمًا في العراء. الناس لا تكترث لما يعانيه الفلسطينيون من مرض وجوع ووباء، ومن قلة الأكل والنوم، فبالتالي حياتي لا هدف منها إذا لم أشعر (بتلك الظروف)، والأمر ذاته بالنسبة إلى أي بني آدم على الكرة الأرضية، بغض النظر عما إذا كان مسلمًا أو مسيحيًا أو يهوديًا".
وتابع: "إذا أصررنا على أن نغمض أعيننا، ونرجو من الناس التي بيدها القرار أن تضع أولادها يومًا واحدًا في الشارع تحت المطر والبرد، وترى كيف ستكون حالها. السيول تحصل في غزة وفلسطين، عار علينا وعلى العالم بأكمله، وليس الوطن العربي وأصحاب القرار الذين يتركون أناسًا مثلنا يعانون بغض النظر عن الأديان. نطالب بمحاكمة من يؤذي الحيوان، فلماذا لا نفعل ذلك مع من يقتل الإنسان؟".
وشدد على أن "شعوري تلقائي لأنني إنسان مثل الناس الذين يموتون. أنا إنسان قبل هويتي أو ديانتي كعربي أو أيًا كان. رسالة من خلال كرة القدم، القوة الناعمة في العالم، لكل الرياضيين وكل الإعلاميين.. من خلال كأس العالم نبعث رسالة: أرجوكم دعوا الشعب الفلسطيني يعيش، هم لا يريدون سوى العيش فقط".
وتابع على وقع تصفيق بعض الإعلاميين في المؤتمر الصحافي: "مثلما يقول شعار فيفا: الاحترام والروح الرياضية، نحن بحاجة إلى السلام في الحياة والاحترام للإنسان".
-
أخبار متعلقة
-
بعد أحداث النهائي المثيرة.. إنفانتينو يوجه رسالة للأرجنتين
-
تفاصيل راتب زيدان المنتظر مع منتخب فرنسا.. ولماذا اعتذر للجزائر؟
-
الأردنيون يستقبلون المخادمة والرويلي والبكار بعد مشاركة تاريخية بالمونديال
-
إيميليانو مارتينيز يثير الشكوك حول مستقبله مع الأرجنتين
-
تعرف على أول منتخب عربي يضمن المشاركة في كأس العالم 2030
-
الكشف عن القصة الكاملة وراء كلمات ميسي قبل نهائي المونديال
-
الفيفا يفتح تحقيقًا في أحداث نهائي كأس العالم بين إسبانيا والأرجنتين
-
فيفا تستبعد ترامب من الصورة الرسمية لتتويج إسبانيا بكأس العالم
