الأربعاء 2026-09-30 07:02 م
☰

لماذا ودعت الأردن المونديال وبقي العراق رغم هزيمتين؟

خسارة الأردن أمام الجزائر أنهت حظوظه في التأهل للدور الثاني في كأس العالم
خسارة الأردن أمام الجزائر أنهت حظوظه في التأهل للدور الثاني في كأس العالم
 
02:27 م

الوكيل الإخباري-تلعب التفاصيل البسيطة إلى جانب اللوائح المعتمدة في كثير من الأحيان، دورا كبيرا في تحديد مصير الفرق المشاركة في البطولات سواء كانت المجمّعة أو الدوريات المحلية، من خلال التتويج بالألقاب أو الصعود والهبوط والإقصاء، كل حسب نتائجه وما يتعلق بها من تفاصيل.

اضافة اعلان

 

وتعيش النسخة الحالية من نهائيات كأس العالم التي انطلقت في 11 يونيو/حزيران الجاري وتستمر  حتى 19 يوليو/تموز القادم، على وقع هذه التفاصيل بامتياز، ولعل ما حدث مع عدة منتخبات في مقدمتها الفرق العربية مثل تونس والعراق والأردن خير دليل على ذلك.

فالمنتخبات الثلاثة المذكورة تجرعت مرارة الهزيمة في أول مباراتين لكل منها بالبطولة، ما تسبب في إقصاء مبكر لتونس والأردن، فيما لا يزال العراق يحتفظ ببصيص أمل طفيف من أجل تجاوز دور المجموعات.

وخسر المنتخب التونسي أمام السويد 1-5 واليابان 0-4 ضمن المجموعة السادسة، وكذلك حصل مع الأردن الذي هُزم مرتين أمام النمسا 1-3 والجزائر 1-2 ضمن المجموعة العاشرة.

وتكرر الأمر ذاته مع العراق الذي ذاق مرارة الهزيمة أمام النرويج 1-4 ثم فرنسا 0-3، ضمن مباريات المجموعة التاسعة.

وبالنظر إلى هذه النتائج بات في حكم المؤكد احتلال تونس والأردن المركز الأخير في مجموعتيهما بغض النظر عن نتيجة مباراتهما الثالثة في دور المجموعات، لكن العراق لديه فرصة قوية لاحتلال المركز الثالث، وربما الانطلاق منها إلى الأدوار الإقصائية.

ويعود سبب ذلك إلى القاعدة التي اعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" في تحديد أفضلية فريق على حساب آخر عندما يتساويان بالنقاط في المجموعات.


ويعطي "فيفا" الأفضلية في المقام الأول إلى نتيجة المواجهات المباشرة، وهو البند الذي تسبب رسميا بإقصاء تونس والأردن.

 

 وعلى العكس تماما من تونس والأردن، يتحكم "أسود الرافدين" بمصيرهم من خلال أقدام اللاعبين فيما يتعلق باحتلال المركز الثالث، إذ يواجهون السنغال في الجولة الثالثة يوم الجمعة المقبل ضمن المجموعة التاسعة، علما بأن كلا المنتخبين لم يحصدا أي نقطة.

وبالنظر إلى فارق المواجهات المباشرة فإن فوز العراق سيمنحه المركز الثالث، بعدها سينتظر حتى نهاية جميع مباريات الدور الأول لمعرفة إذا ما كان سيتواجد من بين أفضل 8 منتخبات احتلت المركز الثالث لبلوغ دور الـ32، وهو ما سيتم تحديده وفق معايير أخرى سنوضحها لاحقا.

أما نتيجة التعادل فلن تخدم مصلحة العراق ولا السنغال، على اعتبار أن كل منهما سينهي مشاركته المونديالية الحالية بتلك النقطة، لكن حينها سيكون المركز الثالث من نصيب السنغال، استنادا إلى المعيار الثاني المتعلق بفارق الأهداف (المسجلة والمستقبلة).

وخسر المنتخب السنغالي أول مباراتين أيضا أمام فرنسا 1-3 ثم بصعوبة أمام النرويج 2-3.

ويملك "أسود التيرانغا" فارق أهداف (-3) إذ سجل 3 أهداف واستقبل 6 في مباراتين، أما العراق ففارق أهدافه (-6)، بإحرازه هدفا وحيدا وتلقيه 7 أهداف.

 
 


gnews

أحدث الأخبار



 
 






الأكثر مشاهدة