تعدّ البرتغال كالعادة بين أبرز المرشحين للذهاب بعيدا، وهو أمر غير مفاجئ بالنظر إلى ترسانتها ونتائجها اللافتة حيث خسرت مرة واحدة فقط من آخر 13 مباراة (10 انتصارات، تعادلان)، كما أنهت استعداداتها للنهائيات بفوز كبير على أرمينيا 9-1 في التصفيات.
لكن نقل هذا التألق إلى الساحة العالمية يظل تحديا، إذ لم تبلغ البرتغال نصف النهائي سوى مرة واحدة منذ 1966، وغالبا ما كلفتها بداياتها المتعثرة الكثير في النسخ الأخيرة، حيث لم تحقق سوى فوز واحد في آخر أربع مباريات افتتاحية في المونديال (تعادلان وخسارة).
وعلى غرار غريمه قائد الارجنتين ليونيل ميسي، يشارك كريستيانو رونالدو الذي لا يكلّ ولا يمل، للمرة الأخيرة في العرس العالمي بالنظر إلى عمره (41 عاما).
-
أخبار متعلقة
-
أزمة المونديال تتصاعد.. "فيفا" يصعّد ضد حسام حسن
-
فيغو يشن هجوما حادا على إنفانتينو ويطالب بإقالته
-
آرسين فينغر يصدر بيانا قويا حول مقترح خصخصة كأس العالم
-
تجديد عقد بوتشيتينو مدربا لمنتخب أميركا لكرة القدم حتى كأس العالم 2030
-
تطور خطير.. "اليويفا" يصوّت بالإجماع على مقاطعة كأس العالم
-
مانشيني يعود "لاستعادة كبرياء" إيطاليا
-
فضائح التحكيم في المونديال تتكشف.. قرار خاطئ جديد لصالح الأرجنتين
-
الحكم سلافكو فينسيتش يعتزل التحكيم بعد أسبوع من إدارة نهائي كأس العالم
