الوكيل الإخباري- تُعد الحجامة من أقدم ممارسات الطب البديل، وتعتمد على وضع كؤوس خاصة على الجلد لعمل شفط قد يساعد على زيادة تدفق الدم وتخفيف بعض الآلام.
وتنقسم الحجامة إلى نوعين رئيسيين:
الحجامة الجافة: تعتمد على الشفط دون جرح الجلد.
الحجامة الرطبة: تتضمن خدوشًا سطحية في الجلد بعد الشفط، ثم سحب كمية قليلة من الدم.
ويستخدمها البعض لتخفيف آلام الظهر والرقبة والكتفين والصداع النصفي، إضافة إلى المساعدة في استرخاء العضلات والتعافي بعد التمارين.
كما تُستخدم أحيانًا لبعض المشكلات الجلدية والتنفسية، لكن الأدلة على فعاليتها تختلف بحسب الحالة.
وقد تسبب الحجامة آثارًا جانبية مؤقتة، مثل الكدمات والاحمرار والانزعاج، بينما يرتفع خطر العدوى في الحجامة الرطبة إذا لم تُراعَ قواعد التعقيم.
ويُنصح باستشارة الطبيب قبل الخضوع لها، خصوصًا للحوامل والأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النزيف أو يتناولون مميعات الدم، مع تجنب وضع الكؤوس على الجروح والحروق والالتهابات الجلدية النشطة.
-
أخبار متعلقة
-
طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ؟ هذا ما يحاول جسمك إخبارك
-
الرمان قد يدعم صحة الكبد.. 3 فوائد محتملة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟