وبحسب أخصائيي التغذية، تساعد المعالجة الحرارية للطماطم المعلبة على تكسير جدران خلاياها، ما قد يسهل امتصاص الجسم لمركب "الليكوبين"، وهو أحد مضادات الأكسدة الموجودة فيها.
في المقابل، قد تؤدي الحرارة إلى فقدان جزء من العناصر الحساسة، مثل "فيتامين سي"، كما تحتوي الطماطم المعلبة غالبًا على كميات أكبر من الصوديوم مقارنة بالطازجة.
وتُعد الطماطم عمومًا مصدرًا جيدًا للفيتامينات والمعادن والمركبات النباتية، خصوصًا "الليكوبين"، الذي تشير أبحاث إلى دوره المحتمل في دعم صحة القلب، وتقليل الالتهاب، وحماية الخلايا من الأضرار.
كما تربط بعض الدراسات تناول الطماطم بفوائد محتملة لصحة الجلد والتمثيل الغذائي، إلا أن بعض هذه النتائج لا تزال بحاجة إلى مزيد من البحث، ولا سيما فيما يتعلق بخطر الإصابة بالسرطان.
ويعتمد الاختيار بين الطماطم الطازجة والمعلبة على طريقة استخدامها والاحتياجات الغذائية.
-
أخبار متعلقة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر