الوكيل الإخباري- تختلف أسباب السهر بين الأشخاص؛ فبعضهم يفضله لقضاء الوقت في الترفيه أو الدراسة، بينما يفرضه على آخرين نظام العمل الليلي. ويرى خبراء أن الساعة البيولوجية، أو النمط الزمني، تلعب الدور الأكبر في تحديد مواعيد النوم والاستيقاظ، إلى جانب تأثير العادات اليومية والبيئة.
وبحسب تقرير نشره الموقع الأمريكي Martha Stewart، فإن التعرض لضوء المساء، وقلة النشاط البدني، وعدم انتظام مواعيد النوم، كلها عوامل تؤثر في جودة النوم وتجعل الاستيقاظ المبكر أكثر صعوبة.
كما تؤثر العوامل الوراثية في ميل الشخص إلى السهر أو الاستيقاظ مبكراً، إذ ترتبط بذلك الساعة البيولوجية وإفراز هرمون الميلاتونين.
وينصح الخبراء بضبط الساعة البيولوجية عبر التعرض لأشعة الشمس صباحاً، وممارسة النشاط البدني، والالتزام بمواعيد نوم واستيقاظ منتظمة، ما يساعد على تحسين جودة النوم وتسهيل الاستيقاظ المبكر.
-
أخبار متعلقة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر