الوكيل الإخباري- تشير دراسات علمية إلى أن احتكاك الأطفال بالطبيعة واللعب في التراب قد يساعد في دعم تنوع "الميكروبيوم الجلدي" ووظائف الجهاز المناعي.
وأظهرت تجارب أن التعرض للتربة الغنية بالميكروبات أحدث تغيرات في الكائنات الدقيقة الموجودة على الجلد، وارتبط باستجابة أقوى لبعض الخلايا المناعية.
وتختبر دراسة فنلندية هذه الفرضية لدى أطفال في 43 حضانة، من خلال توفير مساحات تحتوي على التربة والرمال والأشجار والمواد الطبيعية، ومتابعة صحتهم لمدة ثلاث سنوات.
ولا يعني ذلك التخلي عن النظافة أو غسل اليدين، إذ تظل النظافة ضرورية للحد من انتقال مسببات الأمراض، لكن الباحثين يدرسون تأثير قلة التعرض للطبيعة والتنوع الميكروبي على المناعة والحساسية.
-
أخبار متعلقة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر